الأمن المجتمعي

شخصيات وطنية مقاومة في مكائد المجرمين

المجد – خاص

من أعجب قصص غرف العار "العصافير" أن يتم تضليل شخصيات بارزة شريفة للعمل في تلك الغرف دون أن يعلموا وينتبهوا أنهم يخدمون أهداف مدمرة ومكائد صهيونية خبيثة تستهدف استدراج المناضلين.

ويستغل العدو هذه الشخصيات بعدما يوهمهم بطرق خبيثة أنهم يسهمون في رفعة تنظيماتهم بإخلاص وإتفان، بينما هم في غرف العار التي أُعدت بعناية فائقة خصيصاً لهذا الغرض بتوجيهات مخابراتية تستهدف المعتقلين الجدد وإلى أن تكشف أنها من أحابل المخابرات يكون قد كشف أسراراً خطيرة جداً، بحيث يتم استقبال هؤلاء "المعتقلين الجدد" شخصيات بارزة معروفة فيُغرر بهم ويقعوا في الشرك.

افتقار الشخصيات البارزة في بعض الأحيان للتجربة والخبرة الاعتقالية يسهل إنطلاء توظيف المخابرات لها كطعم للمعتقلين الجدد في غرف العار.

سرعان ما تنكشف ويفضح أمرها، لكن يكون قد وقع في حبائل الشيطان وشرك الأشرار عدد لا يستهان به من المجاهدين والمناضلين.

كيف لا يتم ذلك وهم يجدون في الغرف من شهد لهم بالصلاح والوطنية والفداء والإقدام جزء من المشهد وأداة من أدوات الإسقاط والإدلاء بالاعترافات وكشف الأسرار وتسليم السلاح والمقاومين وهو يعتقد أنه يقدم أخطر المعلومات للثورة والثوار محاولاً إنقاذ ما يمكن إنقاذه من السلاح والمقاتلين.

فيقدم كل المعلومات التي لم يعترف بها أمام محققي المخابرات من جهاز "الشاباك" وتحمل في سبيل ذلك الضرب والمعاناة والإهانات ودافع عنها دفاع الأبطال يقدمها على طبق من ذهب لأشباه المخابرات الصراصير في غرف العار من خلال شخصيات غُرِّر فيها فغررت بالأشبال والمعتقلين الجدد ولم تدرك في تلك اللحظة خبث الدور الذي استدرجت للعبه، وصدمت لاحقا ولم تستوعب ما صنعت بسهولة.

لذلك أيها المقاوم في التحقيق التزم القاعدة الذهبية التالية وهي بسيطة جداً:

لا تحدث أحداً بأي شيء يتعلق بنشاطك المقاوم أنت أو غيرك نهائياً ولو كان أبرز القيادات وأشهر الشخصيات وحافظ على تنفيذ هذه القاعدة في كل مراحل التحقيق وفي الأسر داخل أسوار السجن وخارج الأسر وفي كل مكان وزمان لأن في ذلك أمنك وأمانك وحريتك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى