الأمن عبر التاريخ

3 قواعد تحقق لنا الأمن

المجد-

لزوال الخوف واطمئنان القلب والشعور بالسلامة في حياتنا، ولجعل المجتمع قادراً على مواجهة العنف والخاطر، وحتي يتحقق الأمن لنا في حياتنا يجب علينا تطبيق ما يلي ذكره:

1- الإيمان بالله تعالى: وهو إظهار الخضوع لله تعالي والقبول بشريعته، وبسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم اعتقاداً وتصديقاً بالقلب، وعلى قدر إيمان العبد يكون أمان الله تعالى له، لذلك كان أشد الناس أمناً وطمأنينة هم الأنبياء، أتباع الأنبياء هم أكثر أمناً بعد أنبيائهم وأمنهم على قدر إيمانهم. قال تعالى (إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحاً فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون).

ولما كان الأمن مرتبطاً بالإيمان فنجد أن الكافر المشرك قلق حيران لا تعرف نفسه الراحة والاستقرار قال تعالى (ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح في مكان سحيق).

2- أداء الواجبات والامتناع عن المعاصي: إن الإنسان المسلم المحسن للعل الصالح هو السعيد وعلى عكسه فالإنسان المسيء في شقاء وضيق.

فالإحسان له جزاء معجل في الدنيا ولا بد والإساءة لها جزاء معجل ولا بد، ولو لم يكن إلا ما يجازى به المحسن من انشرح للصدر والسرور ولذاته بمعاملة ربه عز وجل أعظم يفرح القريب من السلطان الكريم عليه بسلطانه.

وما يجزى به المسيء من ضيق الصدر وقسوة القلب وتشتته وظلمته وغمه وحزنه وهذا أمر لا يكاد من له أدنى حس وحياة يرتاب فيه بل الغموم والهموم عقوبات عاجلة ونار دنيوية وجهنم حاضرة.

3- العدل: قال تعالى (إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى…) وأكمل العدل هو القيام بالعبودية والتوحيد وأداء ما أوجبه الله علينا من العبادات.

ومما يدلل أن للعدل مكانة عالية قوله تعالى (وأقسطوا إن الله يحب المقسطين) ومن واجب الدولة الإسلامية أن تقيم العدل في جميع أمورها، فبالعدل تسود الألفة والمحبة، ويتحقق الأمن والأمان للمجتمع، وتنهض الدولة وتزدهر.

مقالات ذات صلة