المخابرات والعالم

المخابرات الصهيونية ودورها في الانتخابات الفلسطينية

المجد – خاص

الانتخابات الفلسطينية هي خطوة صحيحة باتجاه انهاء الانقسام الفلسطيني والتي تدفع بعض الجهات الامنية والصهيونية الى استمراره وتعزيز الخلاف بين ابناء الشعب الفلسطيني في شقي الوطن، هذا العرس الفلسطيني هو الطريق نحو شراكة فلسطينية وقرار موحد في خدمة المواطنين وتعزيز الشراكة الفلسطينية لمواجهة الاحتلال واجهزته الامنية.

من هنا كان لأذناب الاحتلال دور بارز لتخريب هذه الانتخابات من خلال نشر الاشاعات الكاذبة، سواء بفشل الانتخابات او عدم جدواها او انها خلقت لتعزيز الخلاف الفلسطيني وشحن المواطنين وزيادة فرقتهم، وغيرها من الاشاعات التي تهدف الى زيادة الفجوة بين الفرقاء الفلسطينيين واحباط الشارع من أي عمل وطني قد يفضي بالنهاية في عكس مصلحة الكيان الصهيوني.

سياسة فرق تسد هي سياسة صهيونية تسعى اجهزتها الامنية لتطبيقها بكافة الوسائل والسبل، وما نشهده من التشرذم والاقتتال العربي هو انعكاس واضح لهذه النظرية الاستعمارية، التي للأسف وقع ضحيتها العديد من الاشقاء العرب، وقد سخرت اجهزة امنية كاملة بدافع غربي ممنهج لزرع الخلاف والنزاع والهاء الشعوب عن القضية الفلسطينية المركزية للعرب.

الانتخابات هو واجب وطني ومصلحة شعبية يجب ان يساهم الجميع على انجاحها والدفع في اتجاه ان تكون اللبنة الأولي نحو المصالحة والتئام شقي الوطن في مواجهة المخططات الصهيونية، وعدم الانسياق خلف ابواق الطابور الخامس واذناب المخابرات الصهيونية، التي تسعى دائما نحو زرع الخلاف والشقاق بين اعضاء الجسد الواحد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى