تقارير أمنية

كيف سيقهر الأسرى منظومة تعطيل الاتصالات الجديدة؟

المجد-خاص

تهريب الهواتف النقالة إلى داخل السجون الصهيونية تعتبر عملية معقدة جداً، وتحاج لعمل طويل وشاق حتي تنجح، وإذا تم اكتشافها فإن ذلك كفيل بتشديد العقوبات على الأسرى وحرمانهم من الزيارة، والعقاب بالعزل الانفرادي.

ويلجأ الأسرى لهذه الطريقة لفك عزلتهم عن العالم الخارجي والتواصل مع الأقراب والأهل خارج السجن، والتواصل الداخلي بين أقسام السجون.

وتكتشف قوات "مصلحة السجون" بين وقت وآخر العديد من الهواتف المهربة بين يدي الأسرى، مما دفعها لاتخاذ إجراءات جديدة للحد من هذه المشكلة وتعطيل الاتصالات بين الأسرى والعالم الخارجي.

فقد صادق وزير الأمن الداخلي في دولة الاحتلال غلعاد إردان على إدخال منظومة تقنية جديدة إلى سجني نفحة وإيشل في النقب المحتل، تهدف إلى تعطيل البث في أجهزة الهواتف المحمولة المهربة إلى داخل السجون.

وفق مزاعم "مصلحة السجون" الصهيونية فإن هذه المنظومة ستتيح المجال أمام السجانين بالاتصال بشكل عادي، بينما ستتعطل موجات الهواتف التي يهربها الأسرى الفلسطينيون.

وقالت القناة الثانية للتلفزيون الصهيوني أن تكلفة تركيب هذه المنظومة التقنية تصل إلى 12 مليون شيكل، في السجنين، وهناك نية لتركيبها في سجون أخرى.
وأضافت أن القرار اتخذ بعد تأكد "مصلحة السجون" من فشل إجراءات أخرى لجأت إليها لمنع تهريب الهواتف الخلوية، وأن بعض الأسرى واصلوا التنسيق من داخل السجون.

من قهر السجان وتغلب على كل أساليبه في منع تهريب الهواتف النقالة، لن يقف عاجزاً على إيجاد حل لهذه المنظومة الجديدة.

مقالات ذات صلة