الأمن عبر التاريخ

لا تضيع عقلك فيضيع أمنك!

المجد-
تكرر الثناء على العقل وآلياته من تفكر وتدبر في القرآن الكريم، لهو دليل ساطع على المكانة التي أولاها الإسلام لحفظ العقل، وقد وحرص الإسلام على حفظ العقل من المفسدات بأنواعها المختلفة، وقد وضع الشرع الضوابط والقيود لإعمال العقل حتى لا تتفرق به السبل فيضل عن سبيل الله، وينحرف عن هدي الله القويم.

أمن الإسلام العقل الذي هو مناط التكليف ومحل أوامر الله في عباده؛ والذي ميزه به عن الحيوانات بأن منعه وحفظه من كل ما يعوق مسيرته ويضعف كيانه.

فحرم عليه تعاطى المسكرات لما فيها من ضياع للعقل والإضرار به، قال تعالى: (إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون* إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله  وعن الصلاة فهل أنتم منتهون)

والمخدرات هي أعظم ضرراً من المسكرات، وهى الداء الفتاك القاضي على المجتمع وعلى قيمه ومبادئه وفضائله؛ فيجب على المسلم البعد عنها ومحاربة أهلها؛ لما فيها من ضرر وفساد عظيم.
كما منع المسلم من أن يصغى للأفكار الهدامة والآراء المضللة قال تعالى: (وقد نزل عيكم الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره) وقال (وإنما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين).

فالآراء المضللة والأفكار الإلحادية من وحي الشيطان والله يقول: (وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم وإن أطعتموهم إنكم لمشركون).

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى