الأمن المجتمعي

خمس طرق للتعامل مع الإشاعات

المجد-

من أعظم الجرائم التي حذر منها القرآن الكريم والسنة النبوية ترويج الإشاعات، التي من شئنها هدم الدول فضلاً عن البيوت، وما تحمله في طياتها من قتل معنوي وإرهاب للناس.

قال تعالى (يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين) وقال عليه الصلاة والسلام (كفى بالمرء كذباً أن يحدث بكل ما سمع).

الإشاعات كانت سبباً رئيسياً لهزيمة المسلمين في العديد من المعارك، وكانت وما زالت مصدراً لكل وقيعة وفتنة بين المواطنين والدول.

ونلخص في هذه الموضوع طرق التعامل مع الإشاعات في خمس نقاط:

1- أن يقدم المسلم حسن الظن بأخيه المسلم وأن ينزل أخاه المسلم بمنزلته قال تعالى (يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيراً من الظن إن بعض الظن إثم).

2- طلب الدليل قبل تصديق التهم والإشاعات قال تعالى (لولا جاءوا عليه بأربعة شهداء فإذ لم يأتوا بالشهداء فأولئك عند الله هم الكاذبون)

3- ألا نحدّث بكل ما سمعنا قال تعالى:  (ولولا إذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا أن نتكلم بهذا سبحانك هذا بهتان عظيم).

4- أن يرد الأمر إلى أولي الأمر والعلم قال تعالى (وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلاً).

5- النظر في العاقبة وهل بعد تصديق الإشاعة ونشرها دون تثبت ولا تبين إلا الخسارة والندامة، قال تعالى محذرا (يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين).

فليعلم الإنسان أنه مسئول أمام الله عز وجل ومحاسب بين يديه عن كل قول وكل كلام، وليعلم أن كل خسارة لحقت بمسلم وكل هم أو غم أصاب إخوانه المسلمين، وكل أموال أهدرت بسبب إشاعته التي نشرها أو ساعد في نشرها فله نصيب من الإثم فيها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى