الأمن المجتمعي

“الحرب الناعمة” في ظل فشل الاحتلال عسكرياً!

المجد-خاص

بسبب الإخفاقات العسكرية المتكررة لجيش الاحتلال الصهيوني في مواجهة المقاومة الفلسطينية في غزة، لجأ جيش العدو لاستخدام الحرب النفسية، كوسيلة من وسائل التدمير المعنوية وتحطيم روح الشعب ومقاومته.

وقد حشد جيش الاحتلال الصهيوني كل طاقاته وقدراته لمواجهة المقاومة الفلسطينية في هذه الحرب الناعمة، مستغلاً وحدات الجيش المتخصصة في الحرب النفسية، ووسائل إعلامه المتنوعة، وعملائه على الأرض أداة التنفيذ الفعلية لهذه الحرب النفسية.

وركز الاحتلال في الفترة الأخيرة على الحرب النفسية في مواجهة صمود الشعب والمقاومة، نظراً لفشله الذريع في المواجهة العسكرية في ثلاثة حروب متتالية، خرج منها الاحتلال صفراً ولم يحقق أهدافه المرسومة.

ومن الأساليب التي يستخدمها جيش الاحتلال حالياً في الحرب النفسية:

نشر الإشاعات والتي تزايدت في الفترة الأخيرة عن طريق العملاء، ومواقع التواصل الاجتماعي، وتهدف هذه الإشاعات لبث الخوف والقلق في صفوف الشعب والمقاومة.

إثارة القلاقل والتوتر في أوساط المجتمع وقد كشفت الأجهزة الأمنية مؤخراً عن مخططات تقودها بعض الشخصيات تهدف لزعزعة الأمن والاستقرار في غزة.

التهديد عبر إعلامه باستخدام القوة التدميرية المفرطة، واستخدام الأسلحة غير التقليدية، وعبر عملائه بإشاعة استهداف بعض المناطق في المواجهة المقبلة مع المقاومة.

استغلال الخلاف السياسي السائد بين الفصائل الفلسطينية، والإيعاز لبعض العملاء بتشويه صورة المقاومة.

التشكيك والتشهير بقيادة المقاومة في محاولة لفصل جسم المقاومة عن جماهيرها وحاضنتها الشعبية.

وأوضحت مصادر قيادية في المقاومة الفلسطينية لموقع "المجد الأمي" أن ضعف الاحتلال وعجزه في المواجهة العسكرية وفشله المتكرر في عدوانه على غزة، هو ما جعله يلجأ للحرب النفسية الناعمة.

وأكدت المصادر أن المقاومة واعية لأساليب الحرب النفسية، وأنها لن تفت في عضدها، وأن المقاومة تواجه هذه الحرب في الخفاء وبصمت، في إطار حرب الأدمغة مع جيش الاحتلال.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى