الأمن التقني

الشاباك يرصد مبالغ مالية كبيرة للترويج “لصفحات التنسيق الامني”

المجد – خاص

يسعى الكيان الصهيوني من خلال مواقع التواصل الاجتماعي الى اختراق عقول الشباب وتلويث افكارهم بمسميات مستحدثة كالتنسيق والتطبيع وتقديم المساعدات وغيرها من الافكار والوسائل التي يعمل على ترويجها عبر صفحات مواقع التواصل من اجل ان يخترق الحصن التوعوي الذي شكلته المقاومة لمواجهة مخططات الاجهزة الامنية الصهيونية وحالت دون سقوط العشرات في وحل العمالة.

التنسيق والمساعدات هي عصا موسي الذي تتوكأ عليها المخابرات الصهيونية مستغلة حاجة الناس والحصار في ابتزاز المواطنين والايقاع بهم، فهي لا تعبأ باستخدام  كل الوسائل غير الأخلاقية للإيقاع بهم وتسخيرهم كعبيد لجمع المعلومات والتجسس على المقاومة.

وفي سناريو مستحدث رصدت المخابرات  الصهيونية مبالغ مالية كبيرة  للترويج عبر صفحات الفيس بوك والمواقع الإلكترونية لأهم انجازات التنسيق الامني، وكيف انها تساهم في رفع المعاناة عن المواطنين وتيسير امور حياتهم اليومية، وكأن الثعلب يتجلى في افضل صور ورعة، فهم يقتلون الاطفال في المساء ويضعون على قبورهم الورود في الصباح، ويهدمون البيوت على رؤوس اهلها وينسقون لإدخال من تبقى من الاحياء للعلاج، بئس الورد المورود.

لم تكن المساعدات ولا التنسيق الامني ولا التطبيع الا اسلوب رخيص لتجميل وجه الكيان الملطخ بدماء الابرياء من الاطفال والنساء، ونافذة لاختراق العقول والتطبيع معها من اجل ابتزازها كي تنبذ المقاومة وتبيع الوطن بأرخص الاثمان وتُنسى الأجيال ميراث الاباء وتاريخهم ..! فلا الكبار يفرطون ولا الاطفال ينسون، وستبقى هذه الوسائل التي يروج لها الاحتلال عبر مواقع التواصل اساليب مكشوفة ومنبوذة من اجيال كانت اكثر وعي واكثر تمسك بالوطن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى