الأمن المجتمعي

هل فعلاً مكالمات الجوال مراقبة؟

المجد – خاص

حذر الكثير من خبراء الأمن التقني وأجهزة الأمن المختلفة من أن الأجهزة المخابراتية تستطيع مراقبة الهواتف النقالة والتنصت عليها والتحكم بها بشكل كامل.

وكثيراً ما حذر موقع "المجد الأمني" من أن المخابرات الصهيونية تتنصت على الهواتف المحمولة للمقاومين وغير المقاومين من أبناء المجتمع الفلسطيني، وهذا ما أكدته التحقيقات مع أحد العملاء المعتقلين لدى الأجهزة الفلسطينية.

وكان العميل (ن ، م) قد اعترف أن ضابط المخابرات الصهيونية تنصت في البداية على هاتفه النقال ومن خلاله استطاع معرفة أنه يعيش وضعاً مادياً صعباً، وهذا كان المدخل لإسقاطه بحجة أنه ضابط في الأجهزة الأمنية الفلسطينية ويريد رفع رتبته العسكرية وتحسين وضعه المعيشي.

وأفاد العميل أن ضابط المخابرات الصهيوني كان يتصل به دائماً ويبلغه أن المقاوم فلان يريد أن يخرج من البيت الآن أو بعد قليل، ويطلب منه أن يتوجه إلى بيته ومتابعته ومعرفة مكان توجهه.

وبعد مقابلة العميل لضابط المخابرات الصهيونية اكتشف العميل أن ضابط المخابرات الصهيوني كان يزوده بالمعلومات من خلال تنصته على هواتف المقاومين، ومن خلال مراقبة الاتصالات الصادرة والواردة كان ضابط المخابرات يعلم كل شيء عن العناصر المرصودة.

وختم العميل قوله أنه كان سبباً في استهداف بعض عناصر المقاومة بشكل مباشر، بعدما طلب منه ضابط المخابرات الصهيوني رصدهم، والسبب في تحديد مكانهم هو الهاتف النقال.

ومن هنا فإننا في موقع "المجد الأمني" نحذر رجال المقاومة الفلسطينية بأنه يمكن رصد جميع المكالمات الخلوية، ويستطيع ضابط المخابرات الرجوع للمكالمات السابقة لأي هاتف جوال.

كما نحذر أبناء المجتمع الفلسطيني من الحديث بالأمور الخصوصية العائلية والمشاكل الاجتماعية والتي قد تكون نقطة ضعف تستغلها المخابرات الصهيونية في الإيقاع بالضحايا.

أخيراً ندعو إلى أخذ كافة الاحتياطات الأمنية في التعامل مع الهواتف النقالة سواء عند حملها أو التحدث من خلالها، فهي عبارة عن جاسوس صغير في جيبك.

مقالات ذات صلة