تقارير أمنية

الأسود مشتبه به ومجرم في دولة الاحتلال

المجد-خاص

يبدو أن التفرقة العنصرية سياسة تنتهجها المؤسسات الرسمية في دولة الاحتلال، وثقافة ينتهجها المجتمع الصهيوني، تفرقة تعاني منها الأقليات مثل اليهود ذوي الأصول الإفريقية.

وفي مؤتمر لنقابة المحامين في مدينة تل أبيب المحتلة، قال المفتش العام للشرطة الصهيونية روني الشيخ  مدافعاً عن عنف الشرطة تجاه المواطنين السود من الأصول الإفريقية، "إن الأسود يظل مشبوهاً بنظر الشرطة".

وقال الشيخ إن عنف شرطته ضد هؤلاء هو أمر طبيعي ومبرر، نظراً لأن هؤلاء المهاجرين السود متورطين في الجريمة أكثر من غيرهم.

واحتج نشطاء من المهاجرين الأثيوبيين على تصريحات الشيخ، وقالت إحدى الناشطات في حركة الاحتجاجات الأثيوبية "أذا كان هذا الكلام يصدر من مفتش عام الشرطة فمن الطبيعي أن يكون تفكير الشرطي بهذا الشكل".

ويعاني اليهود ذوي الأصول الإفريقية وخصوصاً الأثيوبيين من التفرقة العنصرية، ومن صعوبة الحياة في دولة الاحتلال، حيث أن 18% منهم في حالة بطالة، و65% يعيشون تحت خط الفقر.

وتشمل هذه التفرقة مؤسسات الجيش الصهيوني، حيث بينت تقارير صهيونية أن 20% من هؤلاء لا يواصلون خدمتهم العسكرية بسبب التمييز العنصري ضدهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى