تقارير أمنية

كيف تلقي “شاؤول آرون” خبر وفاه والده

المجد – خاص

تحاول القيادة الصهيونية كسب عامل الوقت من خلال التسويف في قضية ابرام صفقة تبادل أسري مع المقاومة ودفع استحقاق الإفراج عن جنودها المأسورين على أمل الوصول اليهم.

 كان حلم والد "شاؤول آرون" ان يكحل عيناه برؤية ابنه لكن حسابات المخابرات الصهيونية والقيادة السياسية الفاشلة سابقا في التوصل الى "جلعاد شاليط"، حالت دون أن تحقق حلم والد شاؤول آرون وحلم عوائل الأسرى الصهاينة بعودة أبنائهم.

تسعى المخابرات الصهيونية وبشكل حثيث، وتسخر كل طاقاتها للوصول الى خيط يمكن أن يوصلها الى مكان الجنود المخطوفين، وهي تدرك أنها تسعى نحو سراب ووهم لن يتحقق بالسابق ولا بالحاضر، وخاصة بعد أن كشفت المقاومة عن وحدة الظل، المسؤولة عن أسر الجنود والمعروفة بتعقيداتها الأمنية وسريتها القاتلة وتنظيمها المتماسك، لتصعب المهمة أمام قدرات وعقول المخابرات الصهيونية التي طالما تغنت بها وبإنجازاتها.

لن تحصد القيادة الصهيونية وأجهزتها الامنية إلا مزيد من المعاناة لأسراها ولعوائلهم كلما طالت مدة أَسرهم، وكأننا بشاؤول آرون يلعن هذه الحكومة الذي كاد أن يقدم لها حياته، عندما علم بموت والدة دون أن يلقي عليه نظرة الوداع، وكم هو الألم الذي يعتصر قلبه عندما يشعر أن حياته وحياه رفاقه هي مجرد أرقام لا قيمة لها في اروقة الساسة، دون ان يلتفتوا الى شوقهم للحرية، ولهفة عوائلهم للقائهم ومعرفة مصيرهم المجهول.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى