تقارير أمنية

كيف ستكون الأيام القادمة من عمر انتفاضة القدس؟

المجد-خاص

عادت انتفاضة القدس لتشتعل من جديد بشكل أقوى، بعد توقف لفترة من الزمن انخفضت فيها نسبة العمليات الفدائية، مما أربك المؤسسة الصهيونية التي ظنت أن هذه الانتفاضة على وشك الانتهاء وأنها في مراحلها الأخيرة.

سبع عمليات فدائية خلال 72 ساعة الماضية توجتها عملية الفتى أيمن الكرد في عاصمة الانتفاضة القدس المحتلة، حيث أقدم على طعن جندي ومجنده وصفت جراح المجندة بالخطيرة جداً والمجند بالطفيفة.

ساعات فدائية بامتياز قدمها شباب الانتفاضة دفاعاً عن أرضهم ومقدساتهم، وقدموا أرواحهم ودمائهم في سبيل هذه القضية العادلة، زارعين الرعب من جديد في نفوس الصهاينة بعد فترة اطمئنان قصيرة.

الجنرال في جيش الاحتياط الصهيوني "ايتان دنغوط" اعتبر أن العمليات التي ينفذها الفلسطينيون "لن تنتهي أبدًا"، وأن الانخفاض في العمليات كان وهمي فقط.

ومع هذه الانطلاقة الجديدة لانتفاضة القدس فإن جيش الاحتلال قرر تعزيز قواته في مناطق مختلفة من الضفة المحتلة، وخاصة في مدينة الخليل حيث دفع لها بقوات إضافية من كتيبة 'شمشون' التابعة للواء كفير.

هذه الجولة من الانتفاضة ضربت إجراءات جيش الاحتلال وأجهزته الأمنية في مقتل حيث عملت كل ما بوسعها في الفترة الماضية لوأد الانتفاضة، "هدم واعتقالات وملاحقة ومراقبة مواقع التواصل الاجتماعي" كلها بائت بالفشل ولم تحقق هدفها.

يبدو أن العمليات ستتوسع وستزداد كثافة في الساعات والأيام القدامة، خصوصاَ مع زيادة القمع والتنكيل من قبل جيش الاحتلال للمواطنين الفلسطينيين في أرجاء الضفة المحتلة، وهذا ما تتوقعه المؤسسة الصهيونية ذاتها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى