تقارير أمنية

تصوير الإعدامات والنتائج العكسية!

المجد-خاص

يستخدم جيش الاحتلال الصهيوني وسائل وأساليب قذرة وغير أخلاقية، في مواجهة الانتفاضة، تهدف لوأدها والقضاء عليها، حيث يقوم ببث صور الإعدامات الميدانية التي تنفذها بحق العزل والضعفاء الذين لا حول ولا قوة لهم.

وتظهر هذه الصور إجرام الجيش الذي يدعي الإنسانية وجنوده يقومون بإعدام الشباب والفتيات بشبهة محاولة طعن أو تنفيذ عملية، وقد يكون بينهم أطفال لم يبلغوا الحلم.

وتعدى الأمر إلى أكثر من ذلك وحشية وقسوة، حيث يتم تركم ينزفون في مكان الإعدام، ثم يتم تجريدهم من ملابسهم في صورة مهينة لدولة تدعي الديمقراطية، وكل ذلك يتم وكاميرات الجيش تصور هذه الجرائم بكل أريحية.

وتهدف قوات الاحتلال من خلال بث مثل هذه الصور، إلى قتل الروح المعنوية للمواطنين الفلسطينيين، وتحاول إيصال رسالة مفادها أنه كل من يفكر في مواجهة هذا المحتل سيلقى نفس المصير وبنفس الطريقة.

لكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن فالملاحظ أن هذه الإعدامات والممارسات تأتي بنتائج عكسية، حيث يلاحظ أن هذه العمليات الاجرامية تزيد من شعلة الانتفاضة، وتدفع كل حر وشريف من أبناء الشعب الفلسطيني للانتقام والثأر لهؤلاء الشهداء.

مقالات ذات صلة