المخابرات والعالم

هروب السايبر الصهيوني من الجيش .. والمقاومة تستقطب

المجد – خاص

احتلت "حرب السايبر" مؤخراً مكانة مركزية في دائرة المخاطر الاستراتيجية، التي تواجهها دولة الكيان في السنوات المقبلة، مما اطر ها الى تكوين وحدات سايبر واستقطبت جميع العقول الصهيونية من اجل تشكيل جبه قوية تمكن دولة الكيان من المحافظة على مقدراتها التقنية وعدم اختراقها والتسبب في شل المؤسسات الحيوية للكيان.

في ظل مخاوف من حصول "ضربة قاتلة" للبنى التحتية، كان لابد من تأهيل مئات الجنود والضباط للعمل في مجال الحرب الإلكترونية في إطار الدوائر الاستخبارية، في ظل الهجوم الموحد للسايبر الفلسطيني العربي في مواجهة الاحتلال، لكن في الفترة الاخيرة وحسب دراسة صهيونية افادت ان هناك العشرات من عقول السايبر التي تعمل بمؤسسات الجيش انتقلت للعمل في الشركات الخاصة، نتيجة للمبالغ العالية التي تغريها بها، مما يؤثر بالسلب على كفاءات وقدرات الجيش في مواجهة هجوم مضاد للبنى التحتية الصهيونية.

ففي الوقت الذي يركز جيش الاحتلال، وفقاً لتوصيات "وثيقة أيزنكوط" بإعادة هيكلة الجيش؛ على تعزيز مكانة السايبر وتحويله من مجرد وحدة ضمن شعبة الاستخبارات العسكرية إلى سلاح مستقل، يحتل مرتبة عليا في هيكل الجيش، كشف تقرير لصحيفة "يديعوت أحرونوت"، عن استمرار ظاهرة هروب الأدمغة من وحدات السايبر وشعبة الاستخبارات العسكرية، وفي مقدمتها "الوحدة 8200"، لصالح العمل في شركات القطاع الخاص.

إذ تبين أن نحو 34.4 في المائة في عام 2015 من أفضل الضباط الذين يشغلون مناصب رفيعة فضلوا ترك الجيش والانضمام لشركات القطاع الخاص، مقارنة بـ13.2 في المائة فقط من الضباط الذين تركوا الجيش لصالح شركات القطاع الخاص في العام 2011، أي أن عدد الذين تركوا الجيش تضاعف ثلاث مرات خلال أربع سنوات، ما أفقد الجيش مخزوناً من "أفضل العقول".

بالمقابل وحسب تقارير صهيونية هناك استقطاب مشهود للمقاومة لمجموعات السايبر سواء الفلسطينية بالداخل او العربية بالخارج وتشكيل نوع من اللحمة والانسجام في مواجهة الكيان الصهيونية في أي مواجهه مستقبلية، هذا الامر اثار مخاوف الكيان لدرجة ان اولته اهتمامها وقد تسن قوانين اجبارية تحول دون هروب العقول من الوحدات الاستخبارية بالجيش أو قد ترفع من رواتبهم وتزيد من الميزات التي يتمتعون بها لثنيهم عن الانتقال الى القطاع الخاص.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى