تقارير أمنية

هل سيسجن ليبرمان في نهاية المطاف؟

المجد-متابعات

أقر المستشار القضائي للحكومة الصهيونية أفيحاي مندلبليت والمدعي العام شاي نيتسان تقديم لوائح اتهام ضد وزير السياحة السابق عن حزب "يسرائيل بيتينا" ستاس ميسزنيكوف، والأمينة العامة للحزب الوزيرة السابقة فاينه كيرشنباوم، في إطار جرائم فساد مالي كبيرة داخل الحزب.

وفي تسجيل صوتي انتشر العام الماضي كشف المدير العام السابق لشركة "تطوير شومرون الاستيطانية" حاييم بن ساسون، وأحد المشتبهين بقضية الفساد الكبيرة، جوانب جديدة من هذه القضية المتشعبة، وألمح في التسجيل إلى ضلوع وزير الأمن أفيغدور ليبرمان في قضية الفساد وتوقع أن يعتقل.

وتحدث بن ساسون في الشريط عن قيام المشتبهة الرئيسية بالقضية الوزيرة كيرشنباوم، بشطب ديون للشركة التي كان يرأسها ليبرمان مقابل العديد من الخدمات التي كان يقدمها لها.

وأضاف "احتفظت بكل الوثائق وعرفت أن الأمر سينتهي بشكل سيئ" وأكد أن رئيس يسرائيل بيتينو أفيغدور ليبرمان، وكيرشنباوم ومدير وزارة الزراعة رامي كوهين سيعتقلون في نهاية المطاف.

وتحقق الشرطة الصهيونية في ثلاثة تحويلات مالية قامت بها الشركة لحزب "يسرائيل بيتينا" بقيمة حوالي 800 ألف شيكل مقابل شطب ديون لوزارة المالية بقيمة 11 مليون شيكل.

 والشركة المذكورة مملوكة لرئيس المجلس الاستيطاني "شومرون" غرشون موسيكا، الذي يخضع هو أيضاً للتحقيق بشبهة الضلوع في أكبر قضية فساد، وتكشف عن بعض الخيوط التي تربط الفساد المالي بعمليات الاستيطان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى