المخابرات والعالم

تيريزا ابنة ال 17 تخطف طائرة وتطلق النار على نتنياهو

المجد – خاص

فلسطينية الأم اردنية الاب تسري في دمها نخوة العروبة، ولدت تريز هلسة سنة 1945م في عكا / فلسطين, لعائلة فلسطينية مسيحية متوسطة الحال, والدها اردني الاصل, قدم من مدينة الكرك الى فلسطين عام 1946م. امها هي نادية حنا من قرية الرامة (عكا) في الجليل الاعلى. انهت تريز دراستها الثانوية في عكا, ثم اكملت دراستها في موضوع التمريض في الناصرة. قررت تيريزا ان تنضم الى صفوف الثورة الفلسطينية, بعد ان رأت معاملة جنود الاحتلال لأبناء شعبها في جنين.

تريز هلسة بنت السابعة عشر، اختارت ان تنطلق بالثورة الفلسطينية، التي انتقلت من خطف الطائرة الصهيونية سبينا. كان الهدف من وراء هذه العملية هو اطلاق سراح اسرى اردنيين وفلسطينيين مرورا باعتقالها وحكم مؤبد مرتين واربعين عام , انتهاء بالنفي بعد الافراج بصفقة التبادل عام 1983.

تعيش تريز هلسة اليوم في مدينة عمان مع زوجها واولادها الثلاثة , ما زالت تريز هلسة محرومة من دخول الاراضي الفلسطينية ورؤية عائلتها . كما وقد صرّحت تريز انّها غير نادمة ابدا على عملها النضالي .

تعتبر تريز من ابرز المناضلات الثوريات الفلسطينيات, حيث خطفت الطائرة ولم ترد الاستسلام حتى انها اطلقت النار على بنيامين نتنياهو الذي شارك في عملية تحرير الرهائن الصهاينة. من الجدير بالذكر ان تريز عاملت الرهائن في الطائرة الذين كانوا مدنيين معاملة حسنة, واعلنت ان مشكلتها بالأساس مع المؤسسة والكيان الصهيوني.

تفاصيل العملية

في الساعة السابعة والنصف من مساء يوم 8/5/1972 وصلت إلى مطار اللد، بفلسطين المحتلة ، طائرة بوينع 707 تابعة لشركة "سابينا" البلجيكية والقادمة من بروكسل، حيث كانت مجموعة "وليم نصار" قد أتمت استيلاءها على الطائرة. ولحظة استقرار الطائرة على أحد مدرجات المطار، أبلغ قائد المجموعة برج المطار باستيلاء مجموعة من منظمة أيلول الأسود على الطائرة، وابلغ البرج كذلك بطلب المنظمة إطلاق سراح مئة فدائي أسير خلال عشر ساعات والا ستقوم المجموعة بتفجير الطائرة بركابها، وتم ابلاغ البرج بأسماء المطلوب إطلاق سراحهم.

قبل انتهاء مهلة الإنذار بقليل، حضر إلى المطار مندوب الصليب الأحمر الدولي وطلب تمديد مهلة الإنذار، وأعلن عن استعداد الصليب الأحمر للتوسط مع السلطات الصهيونية لتنفيذ شروط المنظمة. وخلال هذه الفترة والفترة التي اعقبتها قام وزير دفاع العدو "موشي دايان" ورئيس الأركان "دافيد العازار" و"شمعون بيريس" وزير المواصلات بالتفاوض مع المجموعة عن طريق برج المطار ومكبرات الصوت، إلا أن قائد المجموعة أصر على تنفيذ كافة شروط المنظمة وشارك في المفاوضات عدد من كبار المسؤولين البلجيكيين.

قبيل الظهر طلب مندوبو الصليب الأحمر الدولي، بعد عدة زيارات قاموا بها للطائرة، السماح بإدخال الطعام والماء إلى الطائرة، وذلك انتظارا لتنفيذ الشروط التي قدمها قائد المجموعة، فتمت الموافقة على ذلك.

في الساعة الرابعة والنصف وصلت سيارات الطعام إلى الطائرة حيث تم فتح الأبواب، ولدى دفع صناديق الطعام بواسطة السيارة المخصصة لذلك اندفع الجنود الذين يرتدون ملابس العمال إلى داخل الطيرة واشتبكوا مع المجموعة فاستشهد بعض أفراد المجموعة وجرح باقي أفرادها، كما قتل وجرح عدد من الجنود.

المنفذون

    علي طه (شهيد)

    تيريزا هلسه (اعتقل)

    ريما عيسى (اعتقل)

    عبد الرؤوف الأطرش (شهيد)

مقالات ذات صلة