تقارير أمنية

كيف يبيع الصحفيون المعلومات بطريقة التفافية؟

المجد – وكالات

يعد الصحفيين من أبرز المستهدفين للتجنيد كعملاء من قبل أجهزة المخابرات العالمية، ذلك بسبب الحرية التي يتمتع بها الصحفي في عمله ميدانيا، حيث تفترض تلك الأجهزة الاستخبارية أن لدى الصحفي قدرة على الوصول لمعلومات التي تحتاجها دون أن يكون هناك أي ملاحقة قانونية أو شك من قبل الأطراف المتجسس عليها.

ويبيع الصحفيون المعلومات بطريقة التفافية؟

قد تعتمد أجهزة الاستخبارات العالمية على طريقة أخرى في التعامل مع الصحفيين ليصبحوا عملاء دون علمهم أو ارتباطهم المباشر، وذلك من خلال بيع المعلومات مقابل امتيازات أو مبالغ مالية كبيرة.

وبما أن الصحفيين الذين لديهم كمية كبيرة من المعلومات ويمكنهم البحث في خفايا الأمور وإعداد استطلاعات الرأي وتوجهات الشارع والأوضاع السياسية والأمنية تعرض عليهم المخابرات بيع ما لديهم من معلومات مقابل مبالغ مالية.

وقد كشف موقع ويكيلكس أن شركات التجسس العالمي تشتري المعلومات من الصحفيين عن الأوضاع الاقتصادية والأمنية والسياسية بالإضافة لمعلومات عن الموظفين والمسئولين الحكوميين بهدف إسقاطهم أو بيع تلك المعلومات لأجهزة مخابرات معادية.

تتساءل الكاتبة شريفة الشملان : لماذا الجاسوس ممكن أن يكون صحفيًّا، والصحفي محتمل أن يكون جاسوسًا؟ وتجيب: "كلاهما يبحثان عن الحقيقة، وكلاهما يبحثان عن أسئلة تتوالد مع كل حدث، كلاهما يبحثان في الأروقة وفي المعلن والمخبأ، واحد يقدم المعلومات للملأ جميعًا وآخر يقدمها لمستأجريه".

ساسة بوست

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى