تقارير أمنية

ماذا قال الجاسوس الفرنسي “باتريك دينو” عن تجربته في الجاسوسية؟

المجد – وكالات

نشر الصحفي الفرنسي "باتريك دينو"  كتابه حول تجربته في الجاسوسية مقتصرا على ملاحقة الإسلاميين والتغلغل فيما بينهم، وذلك لأنه  طلب منه أن يذهبَ لتُنقِّبَ في الأوساط الإسلامية خاصة في المغرب العربي.

ويروي دينو الذي يعمل كمراسل حربي لقناتي "تي. أف 1" الفرنسية و"سي. بي. أس" الأمريكية في كتابه كيف بدأ لقاءاته بقيادات الجبهة الإسلامية للإنقاذ الجزائرية التي حلتها السلطات الجزائرية، في 1992. فشرع في التردد على الأماكن التي يلتقي فيها مسؤولو وأنصار هذا التنظيم. والبداية كانت بـ "عبد الكريم عدَّة"، الناطق الرسمي للهيئة التنفيذية للجبهة الإسلامية للإنقاذ في الخارج، بقصد "الاِقتراب من الأعضاء الآخرين في قيادة الهيئة التنفيذية المختفين في سرية شبه تامة". وتحجج الصحفي الجاسوس بإعداد فيلم تسجيلي، ثم كتاب عن هذا الحزب الإسلامي، وقد صدر هذا الكتاب في سنة 1997، بعنوان: "قيادة الجبهة الإسلامية للإنقاذ تتحدث".

وتعقب عمل دينو في عدة مهام، فبعد أحداث 11 من سبتمبر 2001، في أمريكا، اِزدادت الحاجة إلى خدماته؛ فأرسِل إلى الباكستان. وبهذا الخصوص يقول بأنه حذَّر الاستخبارات الفرنسية من عمليات ينوي القيام بها إسلاميو باكستانيون وأفغان ومن بلدان إسلامية أخرى.

ساسة بوست

مقالات ذات صلة