المخابرات والعالم

قصة شيمون بيريز وتلميع جزمة جمعة الشوان

المجد – خاص

في احدي المقابلات التي اجريت مع الجاسوس المصري المزدوج "أحمد الهوان" الشهير بـ "جمعة الشوان"، روى فيها أنّ شمعون بيريز، رئيس الوزراء الصهيوني الأسبق، قام بتلميع حذائه في أحد المرّات عندما التقيا في "تل أبيب" قبل عودته لمصر، بعد أن خدع المخابرات الصهيونية، واقتنص منها جهازي إرسال تجسسي، ما أدى لانتحار ستة من ضباط الموساد حينئذ، "حسب الرواية".

وقال "الهوان" في تصريحات نقلتها جريدة الوفد المصرية، أنه في آخر مرة سافر فيها إلى الدولة العبرية، بصفته جاسوساً لها، لإحضار جهاز الإرسال الأخير، الذي يرسل الرسالة من القاهرة إلى " تل أبيب" خلال 6 دقائق، واستولت عليه المخابرات المصرية، أنه زاره ليلة عودته إلى القاهرة شمعون بيريز، وكان في ذلك الوقت أحد قيادات جهاز الموساد، ويرتبط بأحمد الهوان بصداقة وطيدة.

وأضاف أنّ بيريز قال للهوان، عندما رأي الجهاز مخبأ تحت شعيرات فرشاة أحذية جديدة "مين الحمار اللي وضع الجهاز هكذا فرد عليه الهوان "حمار من عندكم"، وضحك الاثنان، ثم أخذ شمعون بيريز بعض "الورنيش" ووضعه على الفرشاة، وقام بتلميع حذاء الهوان قائلا: "هكذا تبدو الفرشاة مستعملة، ولا يشك فيك مأمور الجمارك بالقاهرة لأن مفيش حد بيشتري فرشة جزم جديدة من أوروبا ويحملها إلى مصر".

يتفق مؤرخون كثيرون على أن شيمون بيريز الذي نجح في أوقات كثيرة –بدهاء- في الترويج لنفسه كـ "حمامة سلام"، ليس سوى صقر صهيوني كبير، إرهابي مثله مثل غيره ممن شاركوا في ذبح العرب والفلسطينيين، وأن كل ما يميزه عن الآخرين هو قدرته الرهيبة على التلون كالحرباء.

فعندما كان بيريز مديرا عاما لوزارة الدفاع في دولة الكيان في الخمسينيات كان مسؤولا عن قناة الاتصال مع قادة الجيش.

وحسب أحد مساعدي شارون فقد كان بيريز الذي أبلغ وحدة المظليين 101 التي كان يقودها شارون أن المستوى السياسي قد أعطى الضوء الأخضر لتأديب سكان القرى الفلسطينية في الضفة الغربية, وبالتالي قام شارون على رأس الوحدة بتنفيذ مجزرة "قبية" عام 1954 والتي راح ضحيتها العشرات من الأطفال والشيوخ والأطفال الفلسطينيين على أيدي قوات شارون.

كما أن شارون كان يذكر لبيريز دوره الكبير في بناء المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية وقطاع غزة؛ حيث إن بيريز عندما كان وزيرا للدفاع في حكومة رابين عام 74 كان هو المسؤول عن إصدار التصاريح لبناء أوائل المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية وقطاع غزة.

بيريس الثعلب العجوز الذي طالما سوق لنفسه انه حمامة سلام ومن خلف الكواليس كان يبارك ذبح الفلسطينيين والاستلاء على ارضهم، انه سلام بيريز الذي ابتلع اكثر من 75% من اراضي الضفة، انه سلام بيريز الذي انكر اقل الحقوق للفلسطينيين بالحياة، انه سلام بيريز الذي يدفع نحو قتل اطفال الانتفاضة وانتهاك المقدسات وعربدة المستوطنين وحصار غزة والمجازر الدموية فيها،،،،، اجل دعونا ندعو له ونشارك في وداعة الاخير فلا طيب الله ثراه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى