الأمن التقني

هل وافقت على سياسة الفيس بوك؟؟

المجد – خاص

إذا قرأت سياسة استخدام الفيسبوك والتي وافقت عليها فستجد أنها سمحت لنفسها بجمع كل معلوماتك واستغلالها. وحتى إذا لم يكن بإمكان عليك الإعتراض على بعض النقاط، فإنه من المهم أن تعرف ماذا سيحدث مع بياناته الخاصة.

أول ما ستقوم به ادارة الفيس بوك بهذه المعلومات هو جني الأموال الطائلة عبرها، من خلال ببيع معلوماتك وتوجيه إعلانات الشركات إليك، وللإطلاع على الجوانب التي يمكن ان تستغل ادارة الفيس بوك معلوماتك تكون على النحو التالي:

اقتصادياً

 عند التحدث عن الشق الإقتصادي للشركات التي يهمها مثل هذه المعلومات لكي تبني خططها التسويقية ، ويظهر هذا من خلال اهتماماتك التي وضعتها في ملفك الشخصي، سواء الرياضية او العلمية او الفنية، كل الأشياء التي تبحث عنها على الفيسبوك هي محض اهتماماتك تدون وتصنف من قبل الفيس بوك.

سياسياً

الشق السياسي ليس بأقل من الشق الاقتصادي فهو يدر أموال طائلة للفيسبوك، من خلال بيع معلوماتك لجهات سياسية تكون مهتمة بمعرفة توجهاتك الشخصية والسياسية، ومحاولة فهم شخصيتك ، كحكومات الدول مثلا ومؤسسات أمنية دولية أو وطنية، وكل هذا يدخل شهريا ملايين الدولارات.

امنياً

 إذا قرأت جيداً وتمعنت فيما يطلق عليه السياسة الجديدة للفيس بوك ، فستجد أيضا أنها لا يكتفي بتسجيل معلوماتك، بل تقوم بالتنقيب عن معلومات أخرى مرتبطة بنا بشكل مستقل، وهذا منصوص عليه في اتفاقية الاستخدام، والأخطر من ذلك أنها تخلي مسؤوليتها عن أي ضرر يحصل لمعلوماتنا أو لشخصنا  لسبب مرتبط بها، ولا يسمح لنا بمقاضاتها من أي خلل قد يؤدينا جراء بيعها لمعلوماتنا لجهات امنية.

وقد تم الكشف مؤخرا أيضا بأن للفيسبوك صلة بجهزة الإستخبارات الأميركية مرتبطة مباشرة بوزارة الدفاع الأميركية والمخابرات المركزية الأميركية، والاتفاقيات التي ابرمتها حديثا مع الكيان الصهيوني سواء بمدة بمعلومات عن نشطاء انتفاضة القدس او حجب منشوراتهم.

هذا الشغف بجمع أكبر كم من المعلومات عن الجميع بحجة محاربة الإرهاب، هو استعباد في القرن الواحد والعشرين، وهذا يعني أن كل معلوماتنا الشخصية موجودة لدى عدد هائل من الشركات، ولدى عدد أكبر من أجهزة الأمن التي تراقبك ليلاً ونهاراً.

مقالات ذات صلة