عين على العدو

من الضفة.. تحذير للمقاومين في غزة

المجد – خاص

لوحظ من خلال المتابعة الميدانية في الشهور الأخيرة أن جيش الاحتلال الصهيوني بدأ باستخدام طائرات "الفانتوم" في جميع  العمليات العسكرية التي  ينفذها في المدن المحتلة والمخيمات في الضفة الغربية وعلى نطاق واسع حتى لا تكاد تخلو عملية من استخدامها.

وطائرة الفانتوم هي عبارة عن طائرة صغيرة مسيرة يتم التحكم بها عن بعد بواسطة (ريموت كنترول) وتستخدم للتصوير وتستطيع التحليق في أي مكان والوصول إلى المناطق الضيقة كالأزقة وأسطح المنازل.

هذه الطائرة ربما تستطيع الدخول إلى فناء المنزل أو إلى المنزل نفسه في حال توفرت نافذة صغير مفتوحة تمكنها من ذلك ، كما أنها تتميز بصوت محرك منخفض للغاية ولا يمكن ملاحظته إلا عند اقتراب الطائرة لعدة أمتار من الهدف.

كما أنها رخيصة الثمن عند مقارنتها بأي من المعدات العسكرية أو الطائرات القتالية، حيث أن ثمن أفضل النوعيات منها لا يتجاوز بضعة مئات أو آلاف من الدولارات وبالمقياس العسكري فإن هذه التكلفة زهيدة ولا تكاد تذكر.

وبما أن هذا النوع من الطائرات دخلت فعلياً الخدمة في جميع وحدات الجيش الصهيوني لأغراض التصوير والتجسس وجمع المعلومات وتأمين الطريق للجنود وقياس المسافات بدقة متناهية (لأنها تحتوي على نظام GPS)، فمن المؤكد أن الجيش الصهيوني سوف يزيد اعتماده على هذا النوع من الطائرات.

وانطلاقا من حرص الاحتلال الدائم على تطوير أدواته التي يمتلكها، فربما يقوم بتحميلها ببعض الأسلحة والعتاد البسيط للتمكن من مهاجمة أهدافها عند الضرورة، أو أن يقوم بتفخيخيها وتحميلها بشحنة صغيرة من المواد شديدة الانفجار لتفجيرها بالأهداف التي يتم رصدها إذا تطلب الأمر ذلك.

ومن هنا فإننا في المجد الأمني نطلب من جميع المقاومين بأن يكونوا على يقظة تامة وحذر من هذه الطائرات والتي تستطيع الوصول إلى جميع الأماكن تقريبا، وننوه أن طبيعة استخدام هذه الطائرات في مناطق الضفة الغربية ستكون مختلفة بشكل جذري عن آلية استخدامها في مناطق الحروب كقطاع غزة أو جنوب لبنان.

فالجيش الصهيوني استخدم هذه الطائرات في الضفة الغربية لأغراض التصوير والمراقبة وتأمين طريق الجنود خلال العمليات العسكرية، ومن المحتمل أنه سيعمل على تطويرها لاستخدامها كطائرات هجومية بعد أن يقوم بتحميلها بشحنات من المتفجرات لمهاجمة الأهداف في الميدان أثناء الحروب.

مقالات ذات صلة