عين على العدو

حقائق هامة حول رئاسة أركان جيش الاحتلال

المجد-خاص

رئاسة الأركان هو المنصب الذي يقع على قمة هرم جيش الاحتلال الصهيوني، وهو منصب حساس يحتاج إلى مؤهلات خاصة لصاحبه، وتقوم حكومة الاحتلال بتعيين رئيس الأركان وفق توصية خاصة من وزير الحرب حسب قانون الاحتلال.

"ميجور جينرال" أو "راڤ آلوف" هي الرتبة العسكرية التي لا يحملها إلا رئيس هيئة أركان الجيش، تعاقب على حملها منذ احتلال فلسطين عام "1948"، "21" شخصية صهيونية مجرمة، أوغلت في دماء الفلسطينيين وارتكبت المجازر المروعة بحق الآمنين والعزل.

لم تكن هناك رقابة وشفافية في اختيار رئيس هيئة أركان الجيش، حيث يتم اعتماد الشخصية التي يرشحها وزير الجيش الصهيوني، ما حدا بالعديد من الكتل البرلمانية الصهيونية سابقاً لطرح مشروع قرار يوصي بوضع معايير خاصة يجب أن تتوفر في من يتم اختياره لهذا المنصب.

وقد اعتمد بعض وزراء الحرب في الحكومات الصهيونية المتعاقبة على المزاجيات والأهواء في اختيار بعض رؤساء الأركان، حيث رشحوا شخصيات مقربة منهم، وليس بناءً على معايير مهنية محددة.  

أول رئيس لهيئة أركان جيش الاحتلال كان "يعقوب دوري" حيث تولى هذا المنصب بعد احتلال فلسطين عام 1948 واستمر لعام واحد، وجاء بعده العديد من الشخصيات البارزة مثل "موشيه ديان ورابين وباراك وموفاز ويعلون" وصولاً إلى "غادي أيزنكوت" رئيس هيئة الأركان الحالي.

وصل خمسة من قادة الأركان إلى رئاسة وزارة الحرب الصهيونية وهم "ايهود باراك واسحاق رابين وموشيه يعلون وموشه ديان وشاؤول موفاز" في حين وصل باراك ورابين إلى رئاسة حكومة الاحتلال.

ويشارك رئيس الأركان في جلسات الحكومة الصهيونية، بالإضافة إلى أنه جزء أصيل من المجلس الوزاري المصغر "الكابنيت" الذي يتخذ القرارات الهامة والحاسمة في دولة الكيان.

ومن خلال الأسماء التي تعاقبت على هذا المنصب منذ تأسيسه يتضح لنا بما لا يدع مجالاً للشك بأن الصفات الشخصية والمهنية  لرئيس هيئة الأركان تأتي في المرتبة الثانية بعد روح الحقد والكراهية التي يجب أن يمتلكها تجاه العرب والفلسطينيين خاصة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى