الأمن التقني

في عشر نقاط .. أبرز الأضرار الواقعية من الهجمات الإلكترونية!

المجد – خاص

انتشار التقنيات الحديثة وتداخلها في كل نواحي الحياة ودخول عالم الانترنت بأجياله المتطورة والمتلاحقة على حياتنا اليومية، كل ذلك يدفع نحو مزيد من الاهتمام بجميع الموضوعات التي تخص أمن المعلومات وأهم المخاطر التي يمكن ان تسببها، ولعل أبرز الأضرار الواقعية نبرزها في عشر نقاط.

1- تقدر عدد الهجمات الإلكترونية الناجحة اسبوعيا بمتوسط 138 هجمة، بمعدل زيادة منذ عام  2010 تقريبا 178%.

2- مواقع التواصل الاجتماعي البالغ عددهم 1.6 مليار مستخدم هدف رئيس ومحبب لجماعات الهاكرز فمن بين كل عشر مستخدمين يتم اختراق حساب واحد، حيث بلغ عدد المخترقين حساباتهم على الفيس بوك يوميا اكثر من 600 الف حساب.

3- التطبيقات هي منفذ الهاكرز لإختراق أجهزة الضحايا، فلا يكاد يخلو أي جهاز حاسوب من تطبيقات مثل Oracle Java, Adobe Reader or Adobe Flash  واكتشاف ثغرات في مثل هذه التطبيقات ينجم عنه أخطار جسيمة.

4- مقدار الخسائر السنوية التي تسببها الجرائم الإلكترونية على مستوي العالم تقدر 100 مليار دولار مع زيادة مطردة سنوياً.

5- بقصد او بدون قصد ما يقارب من 59% من العاملين في المؤسسات يكونون السبب في الجرائم الإلكترونية على مؤسساتهم سواء بتسريب بيانات سرية أو ملكيات حساسة للمؤسسة.

 6- من الطرق المنتشرة والمحببة لجماعات الهاكرز التلاعب بضحاياهم من خلال اسلوب الهندسة الاجتماعية، التي تسببت حسب الاحصائيات بسرقة 1 مليار دولار من البنوك من اكثر من 30دولة.

7- (15%) من مستخدمي الهواتف الذكية قد تعرضوا للاختراق، واحتماليه ان يتعرض 60% من مستخدمي الهواتف الذكية للاختراق اذا ما لم يقوموا بتحميل وسائل وبرامج حماية على اجهزتهم.

8- قد يفاجئ البعض عندما يعلم أن الالتزام بمعايير الأمن المعلوماتي وقد يكون أحد اسباب الهجمات .. فمجرد الالتزام بوجود تقنيات حماية معينة في المؤسسات أو البنوك مثلا ليس كاف بالمرة لتحقيق الحماية – و لكن الواجب ان تكون تلك التقنيات معدة الإعداد الصحيح و يعمل عليها مسؤولين مدربين بعناية و يتم تحديثها في الاوقات المحددة ،، و كذلك متابعة تقنيات الهجمات الجديدة للتحقق من كفاية تقنيات الحماية لمواجهتها او الاحتياج لتقنيات جديدة،، و في بعض الأحيان قد تظهر ثغرات خطرة فى أنظمة الحماية نفسها أو برامج الحماية ضد الفيروسات و خلافه.

9- أثبتت الاحصائيات ان ما يقارب من 68% من الموارد المالية للمؤسسات الضخمة تذهب للحماية من الهجمات الإلكترونية حيث يقدر الوقت المستهلك لتحليل هجوم معين و حصر أخطاره و معالجة أضراره بــ 70 يوما.

10- الشركات المطورة للسيارات كان لها نصيب من الاختراق والتهديد فقد قامت شركة " Fiat Chrysler Automobiles " بسحب ما يقرب من 1.4 مليون مركبة لتعديلها تقنياً و تغطية ثغرات في نظامها تسمح للمخترقين بالتحكم في بعض خصائصها، على اثر حادثة اختراق المركبات الالكترونية لشركة JEEP.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى