عبرة في قصة

ماذا وجد أمن الجامعة في حقيبة سلمى؟

المجد – خاص

في يومها الأول بالجامعة كانت تحلق منطلقة كفراشات البستان نحو عالمها الجديد، كانت أفكار الطفولة والثانوية العامة تخيم على تصرفاتها، تتسابق مع زميلاتها لتضع حقيبتها في المقعد الأول قبل أن تبدأ المحاضرة، وتتركها وتذهب مع صديقاتها….

أجهشت سلمي بالبكاء في مكتب أمن الجامعة لم تكن تدرك أنه مخادع ..!! كان يضع كل يوم في حقيبتها رسالة تتضمن عبارات منمقة عن التعارف والصداقة وتتضمن رقم هاتفه، وفي كل مرة تمزقها سلمي ولا تلقي لها بال، حتى استشاطت غضباً من تكرار هذا التصرف، وقررت أن تتصل على صاحب الرقم وتوبخه،،، ومن هنا بدأت الحكاية، لم تكن تدرك انها بداية علاقة تعارف واعجاب وتبادل رسائل وأحاديث وصور عبر الواتس آب.

كانت ضحية في سجل هذا الثعلب الذي أسقط العديد من الفتيات الجدد بالجامعة بوهم الصداقة والحب، وبعد أن أحكم وثاقة عليهن قام بابتزازهن بالمال وتهديدهن بالصور والرسائل والمحادثات.

هدأ رجل الأمن بالجامعة من روعها وطمأنها بأنهم ألقوا القبض على المخادع وتم مصادرة جميع الصور والرسائل واتلافها، وأنها الآن في أمان والقصة ستبقى طي الكتمان والمخادع سيلقى عقابه، أسدل الستار على بداية وردية لسلمي بالجامعة ونهاية قاتمة لفصلها الأول مثلها مثل العشرات من الطالبات المستجدات، فكم من سلمى وقعت ضحية حب زائف وسراب أدي بها إلى الفضيحة وتدمير مستقبلها من قبل مخادع لا يتقى الله في حرائر المسلمين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى