الأمن المجتمعي

تحذير من مجموعات تواصل اجتماعي

المجد – خاص

استخدمت المخابرات الصهيونية أساليب متنوعة في رصد ومراقبة الفلسطينيين، فكانت من أبرز هذه الوسائل العناصر البشرية "العميل"، والوسائل التكنولوجية كطائرات الاستطلاع والمناطيد والرادارات بالإضافة التنصت على الهواتف المحمولة وتتبع حركة الفلسطينيين من خلالها.

كما أن المخابرات الصهيونية لجأت إلى مراقبة والتنصت على وسائل التواصل الاجتماعي التي يستخدمها الفلسطينيون، وفي بعض الأحيان حاولت إسقاط الشباب الفلسطينيين من خلالها، بالإضافة إلى أسلوب جديد باتت تستخدمه المخابرات الصهيونية وهو إدارة مجموعات التواصل الاجتماعي.

وحول هذا الموضوع أفاد ضابط كبير في الأجهزة الأمنية الفلسطينية أن المخابرات الصهيونية تقوم بإدارة بعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي في ظاهرها أنها صفحة عربية وفي باطنها مآرب أخرى.

وقال الضابط أن هذه الصفحات تختلف باختلاف أهدافها والفئة الموجهة لها، فهناك صفحات توجه لطلبة الجامعات، وأخرى توجه لنشطاء مواقع التواصل، وثالثة توجه لكل تنظيم أو فصيل معين على حده، وغيرها من الصفحات المتنوعة.

وتابع الضابط أن هدف المخابرات الصهيونية من هذه الصفحات هو معرفة ردود الأفعال حول قضايا معينة أو من جهة ثانية فهدفها توجيه الرأي العام حول قضايا أخرى، بالإضافة إلى رصد بعض العناصر التي يسهل إسقاطها خاصة من طلبة الجامعات الذين ينضمون إلى مجموعات تربط الطلبة بالطالبات.

وختم الضابط قوله أن الاحتلال الصهيوني شكل وحدات متخصصة لمراقبة مواقع التواصل الاجتماعي، ومن أبرز هذه الوحدات هي وحدة 8200 الصهيونية بالإضافة إلى وحدة "حتساف"، ووحدة أخرى تتبع شرطة الاحتلال .

ومن هنا فإننا في موقع "المجد الأمني" ننوه إلى أنه يجب الحذر في التعامل مع مواقع التواصل الاجتماعي، وعدم نشر جميع التفاصيل الخاصة بنا، والحذر من الصفحات المشبوهة التي تتيح الدردشة بين طلاب وطالبات الجامعات، والتي تبين أن المخابرات الصهيونية تقف خلف بعض هذه الصفحات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى