المخابرات والعالم

قواعد أمريكية في ايطاليا.. من أجل نهب خيرات افريقيا

المجد – خاص

يعمل الغرب على نشر قواعده العسكرية في جميع المناطق بهدف الهيمنة العسكرية والاقتصادية على العالم  الثالث الغني بالموارد الطبيعية، ويدعي انه صمام الامان والاستقرار بالمنطقة، وبالخفاء يدفع الفرقاء نحو الخلاف والنزاع والصراع على السلطة، ليتفرغ الى سلب خيرات البلاد بينما ينشغل اصحاب الارض في قتال بعضهم البعض ومناكفتهم السياسية.

يقود اغلب العمليات العسكرية الأمريكية في أفريقيا "الأفريكوم"، "الذي يملك في ايطاليا قيادتين تابعتين هامتين، الجيش الأمريكي من أجل إفريقيا (U.S. Army Africa)، ومقره في ثكنة ايدرلي في فيشنسي، والقوات البحرية الأمريكية الأورو-أفريقية (قوات أمريكية بحرية من اجل أروبا وإفريقيا)، ومقرها الرئيسي في قاعدة كابوديشينو، بنابولي، مؤلفه من ست قوات، مكونة من سفن حربية تابعة للأسطول العائم السادس المتمركز في غييتا (لاتيوم)، نطاقها يغطي روسيا، أروبا وأفريقيا".

من خلال هذه القواعد العسكرية  تعمل الولايات المتحدة على تكثيف عملياتها العسكرية في إفريقيا. كمحاربة داعش في ليبيا وسوريا والعراق، ولكن بالحقيقة هي تعمل على نهب خيرات البلاد بدافع محاربة الارهاب، والجماعات المتطرفة.

لكن، ليس هذا كل شيء، فمن بين "مهامه" العديدة، يعمل الأفريكوم على بناء قاعدة للطائرات دون طيار في النيجر، بحجة مكافحة الإرهاب، التي تستخدم في العمليات العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة منذ سنوات، بمساعدة فرنسا، في منطقة مالي، النيجر وتشاد.. دول الساحل الافريقي التي تعتبر الأفقر في العالم  ولكنها الأغنى من حيث المواد الطبيعية  كا الكولتان والذهب والبترول واليورانيوم في مالي والنيجر، وتشاد.

وتتعاقد الشركات الاجنبية متعددة الجنسيات على نهب هذه الموارد، وابرز هذه الشركات الفرنسية والامريكية لمنع الهيمنة والمنافسة للشركات الصينية في المنطقة، ويخترق الجيش الامريكي افريقيا ببرامج تعاون أمني الهدف الظاهر منها تطوير قدرات النخب العسكرية ومن هذا الباب تجوب السفن الحربية الأمريكية التابعة للقوات البحرية الأمريكية السواحل الإفريقية لتوفير "الدعم للأمن البحري، والهدف المخفي هو فرض هيمنة على هذه البلدان ونهب ثرواتها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى