في العمق

أحمد مناصرة، الطفل الذي هزم الشاباك !

المجد – خاص

أصدرت محكمة صهيونية حكما بالسجن لمدة 12 عام على الطفل أحمد مناصرة، بدعوى أنه أقدم على تنفيذ عملية طعن ضد مستوطنين، بالمقابل تؤكد جهات فلسطينية أن الطفل أحمد مناصرة تعرض لعملية إطلاق نار ودهس من قبلهم.

وقد اعتبر الشباب الفلسطيني الداعم للانتفاضة أحمد مناصرة رمزاً للظلم الواقع على الفلسطينيين بعمومهم، الظلم الذي لا يستثني منهم طفلا ولا امرأة ولا شيخا عجوزاً.

الجمهور الفلسطيني اعتبر أن إصرار العدو الصهيوني على استمرار اعتقال أحمد وعدد من الأطفال الآخرين يعكس حالة من الرعب الصهيوني الذي رسخته انتفاضة القدس، وأن هذه الأحكام تعكس الحجم الحقيقي للعدو الصهيوني أمام النماذج الحرة التي قدمتها الانتفاضة رفضا للظلم والعنجهية الصهيونية.

الطفل أحمد اشتهر بشكل أكبر بعد تسريب فيديو أثناء التحقيق معه من ضباط الشاباك، والذي ظهر خلاله وهو ينطق بعبارته الشهيرة "مش متذكر" التي استطاع من خلالها أن يهزم ضباط الشاباك الملتفين حوله كالمتربصين بفريستهم.

مشهد العنف الذي مارسه ضباط الشاباك الذي ظهر في الفيديو مقابلاً لعبارة أحمد "مش متذكر"، أكد على أن مناصرة تعرض لأساليب ضباط الشاباك المعروفة في التحقيق دون مراعاة أو اعتبار لصغر سنه، وبذلك لا يمكن أن تسجل نتيجة المعركة التي خاضها الشاباك مع أحمد لصالح الشاباك.

وبالرغم من الحكم على أحمد مناصرة بهذه الفترة الطويلة من السجن، إلا أنه يخرج منتصراً، بإرادته وعدم استسلامه للمحتل، وبملامحه التي كبرت ونضجت في انتظار محاكمته، والتي ستكبر أكثر في عيون الشعب الفلسطيني الذي ينظر لأحمد مناصرة على أنه نموذج تتمثل فيه كل مفردات حياتهم في ظل الاحتلال الصهيوني المستمر.

مقالات ذات صلة