الأمن المجتمعي

وكالات أنباء تساعد على نشر الرذيلة

المجد – خاص

تداولت بعض وكالات الأنباء الفلسطينية أخباراً تتحدث عن تحول لاجئ سوري إلى بطل أفلام إباحية، مشيرةً في تقريرها إلى اسم اللاجئ السوري، وسبب اتخاذ قراره، ووجهة نظره في تحوله، ومبينةً أنه يعيش واقع وحرية أحسن من السابق.

فيما تداولت وسائل أخرى بعض التقارير التي تبثها القنوات والصحف الصهيونية والتي تخدم فكرة الاحتلال وأجهزة مخابراته، بل وتنشر بعضها اسم صفحات المخابرات الصهيونية وضباط "الشاباك" الصهيونية وأرقام هواتفهم.

ومن هنا فإننا في موقع "المجد الأمني" ننوه للآتي:

–  نقل ونشر مثل هذه الأخبار يجلب المضرة أكثر من النفع، حيث قد يدفع البعض للبحث عن حيثيات الخبر أو الأشخاص المذكورين فيه عبر محرك جوجل أو مواقع التواصل الاجتماعي، أو محاولة الاتصال بهم.

–  إن مثل أخبار اللاجئ السوري المتحول لبطل أفلام إباحية لا تمس للواقع الفلسطيني بصلة، ولذلك نشرها أو عدم نشرها سواء، إلا إن كانت تلك المواقع معنية بذلك.

–  إن كان لابد من نشر خبر اللاجئ السوري، فالانتباه إلى نشر الخبر بالرموز ودون ذكر اسم اللاجئ أو تفاصيل تسهل وتساعد في نشر الرذيلة.

–  يجب أن تكون لكل وكالة إعلام فلسطينية أو موقع إلكتروني فلسطيني خطة ناظمة أو سياسة تحكمها في نشر الأخبار، وأن تنشر الأخبار التي تخدم أهدافها وسياستها لا مجرد النشر فقط.

–  الحذر من نقل المعلومات عن الإعلام الغربي الموجه، ففي الوقت الذي يخدمون أهدافهم تساعدهم بعض الوكالات الفلسطينية بنقل الأخبار كما هي، دون التأكد منها أو إعادة تحريرها.

–  إن عدم الانتباه ونشر مثل هذه الأخبار قد يخدم الأجندات الخارجية، ويساعدها في نشر مخططاتها، ويخدم أهدافهم الخبيثة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى