عبرة في قصة

لماذا كان الهاتف سببا في الطلاق..؟!!

المجد – خاص

دعونا نلتقط صورة سلفي.. نادت العروس على صديقاتها واقربائها، التف الجميع حول العروس    بملابسهم الجميلة وابتسمت لهم كاميرا الهاتف قبل أن تتناقل الهواتف المحمولة صور الفتيات بملابسهن شبه العارية، خزنت في ذاكرة لا تنسى ليست ذاكرة العقل بل ذاكرة الهاتف المحمول..

قلٌب بائع الجوالات الهاتف بين يدية وقال لزبونته نحن على إستعداد أن نشتري هذا الهاتف بملحقاته بهذا الثمن، وافقت الفتاه وسلمت بسذاجة هاتفها بعد أن حذفت صورها من الهاتف ظانه أنها تخلصت منها الى الأبد..!!

إجتمع العروسان بعد شهرين فقط من الزواج في المحكمة، هذه المرة لإتمام مراسيم الطلاق، كانت الدموع والحسرة ترتسمان على وجه العروس تغيرت ملامح وجها لم تكن هي صاحبة الأبتسامة المعهودة التي ظهرت في صورة السلفي أثناء حفل زفافها…!! 

حطم احلامها ومستقبلها هذا الشاب الذي عمل على شراء الهاتف من محل الجوالات ليسترجع كل ما فيه من صور خاصة ومقاطع فيديو، ويعمل على نشرها بين الشباب وعبر الفيس بوك ليصدم العريس من هذه الصور والمشاهد..

لم تكن تدرك هذه العروس البائسة أن فرحتها ستنتهي بهذه الفضيحة، ولم تكن تدرك صديقتها أنها ستكون السبب في تدمير حياتها، من خلال نقلها لصور عرس صديقتها الخاصة الى هاتفها، لتوثق هذه اللحظات الجميلة وهى لا تدرك أنها تدون نهاية سعادتها..

هذه الشريحة الصغيرة كفيله أن تخزن كل خصوصيتك لتسترجعي عليها أجمل لحظات عمرك، وكفيلة اذا ما وقعت بيد العابثين أن تدون أسوأ أيام حياتك، فاحذري من أن تخزني صورك وحفلاتك الخاصة على هذه الذاكرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى