تقارير أمنية

فتيات يرسلن صورهن للشباب، والنتيجة…

المجد – خاص

العلاقات الغرامية المشبوهة لا تدوم طويلاً، ودائماً ما تنتهي بمراكز الشرطة بعد اختلاف الطرفين، وغالباً ما تكون العلاقة هي علاقة تسلية في حقيقتها مع ادعاء أحد الطرفين بالرغبة بالزواج وتصديق الطرف الآخر.

وفي العلاقات الغرامية غالباً ما يتبادل الطرفان الصور الشخصية، وهنا يكون أحدهما قد وقع ضحية للآخر، فعند أول خلاف بينهما يبدأ أحد الأطراف بابتزاز الآخر، وغالباً ما يكون الشاب هو من يبتز الفتاة، ونادراً ما يكون العكس.

وكون الشعب الفلسطيني شعب محافظ فغالباً ما يرفض العلاقات الغرامية، كما يرفض الأهالي زواج الأبناء المبني على علاقات غير مشروعة، لكنه في بعض الأحيان يجبر الأهالي على ذلك خوفاً من  الفضيحة.

وحول هذا الموضوع تقدمت فتاة بشكوى للأجهزة الأمنية الفلسطينية حول قيام صديقها السابق بابتزازها بنشر صورها وهي شبه عارية على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بعد خلاف معه ناتج عن رفضها مقابلته والخروج معه لأحد الأماكن العامة.

وبدورها ألقت الأجهزة الأمنية القبض على المتهم وتم التحقيق معه والذي اعترف أنه كان على علاقة عاطفية مع الفتاة وأنه قام بابتزازها، وتم حذف الصور من هاتفه النقال، وإمضائه على تعهد بعدم تكرار ذلك.

ومن هنا فإننا في موقع "المجد الأمني" نحذر الفتيات والشباب من الانخراط في العلاقات الغرامية المشبوهة التي لن تجلب إلا الضرر لأصحابها.

كما نتساءل ما الذي يدفع الفتيات لإرسال صورهن للشباب؟، وما الذي يضمن لها عدم تسرب تلك الصور؟، وكيف تثق الفتيات للشباب في فترة وجيزة أو من خلال تعارف على مواقع التواصل الاجتماعي؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى