الأمن المجتمعي

الجوال أكبر وسائل الابتزاز في غزة

المجد – خاص

أظهرت دراسة أعدها موقع "المجد الأمني" مؤخراً أن الهواتف النقالة "الجوالات" من أكبر الأدوات المساعدة للابتزاز، حيث أنها الوسيلة الأسهل للمبتزين لضحاياهم.

وفيما يلي يذكر "المجد" بعض قضايا الابتزاز التي تمت معالجتها من قبل أجهزة الأمن والتي ذكرناها في تقارير مفصلة سابقة عبر الموقع:

–  ابتزاز شاب بعد ان تم اختراق جواله والتحكم بالكاميرا الخاصة به، واستطاع المبتز تصوير كل ما يدور حول الشاب بالصوت والصورة.

–  ابتزاز والد بعد أن وضع كاميرات مراقبة داخل منزله، بينما كان هو يتابعها من خلال جواله الذي تعرض للاختراق، ومن ثم تم ابتزازه .

–  ابتزاز فتاة فقدت جوالها من قبل الشخص الذي وجده، حيث ابتزها بصورها الخاصة والعائلية الموجودة عليه بعد أن استطاع فتحه والتحكم فيه، وبعد اتصالها على الجوال المفقود بدأت مرحلة الابتزاز.

–  ابتزاز موظفة من قبل زميلها الذي طلب منها الجوال لإجراء اتصال ومن ثم سرقة بعض صورها الموجودة عليه.

–  ابتزاز فتاة من قبل شاب اتصل عليها وطلب منها الالتقاء بها أو فضحها وتشويه سمعتها على الانترنت في حال عدم التجاوب معه.

–  ابتزاز فتاة بصورها وهي شبه عارية من قبل صديقها السابق والتي أصبحت على خلاف معه، حيث أنها هي من أرسلت له صورها عبر الجوال أثناء علاقتها معه.

ومن هنا فإننا نجد أن مخاطر الهواتف النقالة "الجوالات" تكمن فيما يلي:

–  سهولة اختراقها من قبل المخترقين، خاصة الجوالات التي تتعامل مع مواقع التواصل الاجتماعي.

–  صعوبة معرفة الشخص المبتز فهو غالباً مجهول الهوية بالنسبة للضحية.

–  كثرة ضياع هذه الأجهزة نتيجة صغر حجمها وعدم اهتمام حاملها في بعض الأحيان.

–  قلة خبرة بعض حامليها بأمن الهواتف النقالة وكلمات الباسورد وبرامج الحماية.

–  احتواء الهواتف النقالة على كاميرا أمامية وخلفية يمكن للمبتز استغلالها.

ومن هنا فإننا في موقع "المجد الأمني" ننوه إلى ضرورة الحذر والانتباه في التعامل مع الهواتف النقالة "الجوالات" وعدم تكرار الأخطاء السابقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى