تقارير أمنية

كيف اتخذ الجعبري قرار ضرب “تل أبيب”؟

المجد-خاص

أربع سنوات مضت على استشهاد قائد أركان المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة أحمد الجعبري، وما زلنا نرى بصماته وإبداعاته الواضحة على صعيد تطوير العمل المقاوم بكل مجالاته، فمرحلة الجعبري أسست لمرحلة أخرى بعده أقوي عوداً وأكثر صلابة.

عمل أحمد الجعبري في عهده على تطوير المقاومة الفلسطينية لتصل إلى درجة غير معهودة من ذي قبل، وعمل على تطوير ترسانتها الصاروخية بشكل سري لم يعرف به أحد ولم يكتشفه العدو إلا في ساعة الصفر ووقت المواجهة.

رحل الجعبري وقد خط بيمينه قبل استشهاده خطة ضرب مدينة تل الربيع المحتلة في أي مواجهة مقبلة، فهو من كان ينتظر هذه اللحظة على أحر من الجمر، وهو من كان يعرف إمكانيات المقاومة وقدراتها، ولم يعلم أن ضرب هذه المدينة سيكون رداً على جريمة اغتياله، وهو ما تم بالفعل.

لم يثني الحصار المفروض على قطاع غزة الجعبري ورفاقه من قادة المقاومة على مواصلة الدرب والإعداد بالقليل وبالمتاح، وعند أول مواجهة مع جيش الاحتلال في معركة حجارة السجيل ظهرت ترسانة المقاومة وصواريخها التي ضربت مدينة تل الربيع المحتلة وكان جلها من فخر الصناعة المحلية الخالصة.

اليوم وبعد أربعة أعوام على استشهاد قائد أركان المقاومة، أصبحت صواريخ المقاومة تغطي كل مناطق فلسطين التاريخية من البحر إلى النهر ومن الشمال إلى الجنوب، وأصبح جيش العدو يحسب ألف حساب  قبل مواجهة رجال الجعبري.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى