عين على العدو

العدو يعترف : “شاليط” أكبر اخفاق أمني وعسكري في تاريخنا

المجد- خاص

عرضت القناة العبرية العاشرة تفاصيل جديدة حول عملية أسر الجندي جلعاد شاليط، تظهر مدى الفشل الأمني والعسكري في التعامل مع القضية.

وقالت القناة العبرية العاشرة:" عملية الأسر سبقها انذار دقيق حول نية حماس تنفيذ عملية أسر بين معبر صوفا وكرم أبو سالم لكن لا تعلم طريقة وطبيعة التنفيذ".

وأضاف تحقيق القناة: "بعد اجتماع لرؤساء الأجهزة الامنية تقرر تنفيذ عملية استباقية وتنفيذ عملية خطف لقيادات من حماس في رفح بواسطة الوحدة المختارة في الجيش "سييرت متكال"، عملية خطف قيادات من حماس تمت، ورغم ذلك تمت عملية خطف جلعاد بعد ذلك رغم وجود حالة تأهب في الجيش في المنطقة لكن على الأرض الجيش لم يكن مستعداً لشيء".

تم أسر جلعاد وبعد ذلك تمت عملية هنيبعل وبعدها بدأت المفاوضات و التي تدخلت بها عدة اطراف و سارت بين شد وجذب حيث اتصل رجل سلام صهيوني مع غازي حمد الا أن جهوده باءت بالفشل، فيما تدخل رجل مخابرات بريطاني للتوسط الا أن جهوده فشلت.

وبحسب القناة فإن دولة الاحتلال بعد تقديم حماس قائمة من طرفها قررت تشكيل لجنة لتحديد معايير من سيتم الافراج عنهم، مبارك حاول الافراج عن شاليط الا انه قال لأولمرت بعد أن وعده "الافراج عن شاليط هكذا كلام فاضي".

وفي الجزء الثاني من برنامج المصدر قال رئيس الوزراء الصهيوني الأسبق يهود أولمرت :"ان شاليط لم يقم بالدور المطلوب منه لحظة اختطافه كما فعل جولد فاسر ورفيقه في لبنان، لم يكن في منطقة الشرق الأوسط أحد آمن كما كان جلعاد".

فشل أمني ذريع

وزعمت القناة العاشرة أن الجيش حاول تنفيذ عملية خطف للقيادي في كتائب القسام أحمد الجعبري الا أن الخطة أجهضت لان الجهات الامنية كانت مقتنعة أن العملية لن تنجح ولن يتم الضغط على حماس بهذا الموضوع.

وأضافت القناة :"رغم ما قامت به الجهات الأمنية من تصوير لقطاع غزة من جميع الزوايا و رغم المال الهائل الذي ضخ من أجل البحث عن معلومة حول شاليط الا أن الجهات الأمنية كافة فشلت في توفير معلومة حتى لو كانت صغيرة".

حسب رأي محرر ومعد برنامج المصدر في القناة 10 فإن صفقة شاليط و ما سبقها وما رافقها كانت من أعظم اخفاقات دولة الكيان و منظومتها العسكرية والأمنية عبر تاريخها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى