تقارير أمنية

حرب في الخفاء بين المقاومة والاحتلال

المجد – خاص

خيم على قطاع غزة نوع من الهدوء بعد عدوان عام 2014، ولكن هذا الهدوء لا يعني أن طرفي الصراع لا يعملان ويجهزان لمرحلة قادمة.

والتقارير الصادرة عن الإعلام الصهيوني خلال الفترات الأخيرة تتحدث عن أن المقاومة الفلسطينية تواصل الليل بالنهار في تطوير قدراتها وإمكاناتها، حيث تحدثت عن استمرار المقاومة في حفر الأنفاق بشكل أكبر من السابق بكثير واستدلوا على ذلك من كمية الرمال المستخرجة من الأنفاق والمنتشرة في مناطق مختلفة من قطاع غزة.

وتحدث الإعلام الصهيوني أيضاً عن تطوير القدرات الصاروخية المستمر، ولا أدل على ذلك من التجارب الصاروخية التي تقوم بها المقاومة في كل فترة زمنية معينة، كما تحدث الإعلام الصهيوني في أكثر من تقرير عن وحدة الكوماندوز التابعة للمقاومة، وعملها الدؤوب في تطوير قدراتها وتحسين إمكانياتها.

وذكر الإعلام الصهيوني عدة مرات أن الاحتلال تمكن من ضبط أدوات ومواد "مهربة" كانت في طريقها إلى قطاع غزة والتي ادعى الاحتلال أنها تستخدم في التصنيع والأنشطة الأخرى كالأنشطة البحرية.

أما على صعيد الاحتلال الصهيوني فلم تتوقف المناورات التدريبية لوحدات جيش الاحتلال والتي في غالبها كانت تحاكي احتلال مناطق من قطاع غزة، حيث كانت تقام معسكرات تدريب ومناطق سكنية شبيهة من مدن قطاع غزة لتفادي الأخطاء في المواجهات السابقة.

وعلى الصعيد المخابراتي فلم يتوانى الاحتلال في تفعيل كل أجهزته الأمنية والمخابراتية لمراقبة أنشطة المقاومة، ورصد أماكن عملها، وجمع معلومات عن كل ما هو جديد بما يخص المقاومة، مستخدماً في ذلك الأجهزة التكنولوجية والعناصر البشرية "العملاء والمتعاونين" وكل الإمكانات.

ختاماً فإن الحرب في الخفاء أسلوب ليس بجديد فهو موجود في كل دول العالم، وغالباً من يعمل في الخفاء بشكل أكبر فهو من يحقق النصر في المعركة الحقيقية.

مقالات ذات صلة