تقارير أمنية

كيف تجسس الاحتلال على محادثات النووي الإيراني؟

المجد-خاص

كشفت تحقيقات النيابة السويسرية عن اختراق العديد من أجهزة الكمبيوتر الموجودة في فنادق جينيف الثلاثة التي كانت تجري فيها المفاوضات السرية حول البرنامج النووي الإيراني.

وأعلنت النيابة السويسرية عن وجود برمجيات خبيثة تهدف إلى التجسس على هذه الحواسيب الموجودة في الفنادق التي كانت تدور فيها المفاوضات، ولم يتم التعرف على الجهة التي ارتكبت هذا النشاط التجسسي.

وقالت النيابة العامة "لقد ثبت في التحقيقات أن العديد من أجهزة الحاسوب في هذه الفنادق قد أصيبت بالعدوى من برمجيات خبيثة تهدف إلى التجسس، وجمع المعلومات السرية من هذه الأجهزة المخترقة.

وقد اتهم خبراء التقنيات وتكنولوجيا المعلومات الاحتلال الصهيوني بالوقوف وراء هذه العملية، حيث يرفض الاحتلال هذه المفاوضات ويعارضها بشدة.

وأعلنت شركة "كاسبرسكي لاب" الروسية المختصة بأمن المعلومات أنها اكتشفت برنامج تجسس متطور في هذه الأجهزة مصدرة الاحتلال الصهيوني.

ولكن النيابة السويسرية أنهت التحقيقات وسجلت نتائج هذا الاختراق ضد مجهولين، حيث قالت بأن التحقيق لم يفضي إلى التعرف على المرتكبين الفعليين لهذا النشاط، وأكدت أن هناك أدلة تثبت وجود نشاط جنائي لكن لا يمكن أن ينسب إلى شخص بعينه.

واستضافت كلاً من سويسرا والنمسا المفاوضات السرية حول البرنامج النووي الإيراني منذ عام 2013، بهدف التوصل إلى اتفاق تاريخي بين إيران والقوى الكبرى من جهة والولايات المتحدة من جهة أخرى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى