المخابرات والعالم

بقعة النار الملتهبة.. الى أين؟!

المجد – خاص

سفينتان صاروخيتان نحو البحر الابيض المتوسط للإنضمام الى السفن الحربية الروسية، وجاء ذلك بعد يوم من إعلان وزارة الدفاع الروسية، أن منظومة صواريخ "إس 300" وصلت سوريا لحماية القاعدة العسكرية الروسية البحرية في محافظة طرطوس الساحلية غربي البلاد.

هل يسعى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لمواجهة شاملة مع حلف شمال الأطلسي "ناتو"؟.. بعد سلسلة التحرشات الجوية من الطيران الروسي للمجال الجوي الاوربي، واعتراض طائرات الناتو لقاذفات روسية تحمل رؤوس نووية اقتربت من السواحل الاوربية.

يبدو ان روسيا تسعى بالفعل الى استفزاز اوربا وخاصة بعد الأزمة الأوكرانية وضم موسكو للقرم، وقرار الناتو خلال قمة وارسو، زيادة تواجده في بولندا ودول البلطيق، وتحريك 4 كتائب بمعدل 4 آلاف جندي إلى شمال شرق أوروبا.

بالمقابل الولايات المتحدة لن تكون غير خصم ازلي لروسيا وخاصة انغماس القوى العظمى في بقعة النار الملتهبة في سوريا وصراع القوي للهيمنة على المناطق السورية بغض النظر عن المجازر اليومية التي ترتكب بحق المواطنين تحت الاجندات الدولية التي تسعى من خلالها القوي العظمي على بسط نفوذها وهيمنتها بالشرق الاوسط.

هذا الامر لن يطول كتيراُ دون ان يحدث صدام دولي وخاصة مع روسيا التي تستشعر ذلك من خلال ما نشاهده من استعدادات عسكرية ومدنية كان اخرها تدريبات الدفاع المدني الروسي في أنحاء البلاد لضمان استعداد الدولة لمواجهة أي اعتداء نووي وكيميائي وبيولوجي من ناحية الغرب.

ووفق تقرير نشرته صحيفة الإندبندنت البريطانية قالت: " ان التدريبات مستمرة تحت إشراف وزارة الدفاع المدني والطوارئ وإزالة تبعات الكوارث الطبيعية وتتضمن 200 ألف من العاملين بالطوارئ ويتعاون معهم 40 مليون مدني، واضافت الصحيفة أن التدريبات ستتضمن الوقاية من الإشعاع والاعتداءات الكيميائية والبيولوجية خلال حالات الطوارئ بالمرافق الهامة والخطرة".

كما وتقوم روسيا بتعزيز ترسانتها النووية وتطور من الصواريخ بعيدة المدي التي تحمل الرؤوس النووية والباليستية والغواصات النووية، وتعمل بالمقابل على بناء مرافق سرية اسفل موسكو لحماية سكان العاصمة من أي اعتداء نووي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى