تقارير أمنية

كيف ستحرر قوات نخبة المقاومة غلاف غزة في المعركة المقبلة؟

المجد – خاص

يبدو أن الخوف الصهيوني من قوات النخبة التابعة للمقاومة بات كبيراً لدرجة أنه أصبح من أحد موانع نشوب الحرب في الفترة الحالية في ظل الحديث قدرات عالية لديها وإمكانية وجود خطط لديها لتنفيذ عمليات كبيرة.

موقع "إسرائيل ديفنس" المختص في الشئون العسكرية تحدث عن عدم استعداد الجيش الصهيوني لحرب جديدة في ظل تنامي قوة وحدات النخبة والكوماندوز التابعة للمقاومة، وذلك خشية تنفيذها عمليات عبر الأنفاق يتم خلالها السيطرة على مستوطنات غلاف غزة وأسر المئات من الصهاينة.

وأشار الموقع إلى أن المستوى السياسي غير مدرك للمخاطر العسكرية على الرغم من معرفة قوة وقدرات العدو، مؤكداً أن المستويات السياسية والعسكرية لازالت عاجزة عن استخلاص العبر من أجل مواجهة الحرب القادمة.

وعرض الموقع سيناريو اقتحام قوات النخبة التابعة للمقاومة الحدود من جبهة غزة بالتزامن مع عمليات قصف صاروخي مكثف، مشيراً إلى أن هذا السيناريو لم يواجهه الجيش الصهيوني من قبل وليس لديه استعداد لمواجهته.

وبحسب "إسرائيل ديفنس" فإن المقاومة لديها ما يكفي من القوة لتحرير عشرات التجمعات التي لم يتم تحصينها، وبالتالي سيقع بأسرها عدد كبير من الصهاينة ما يمكنها من استخدامهم كدروع أمام نيران الجيش الصهيوني ما يجعل الكيان في معضلة كبرى.

وفي حال تنفيذ هذا السيناريو سيضطر العدو للدخول في مفاوضات مع المقاومة، ما يحد من قدرته في العمل العسكري.

ولفت الموقع إلى أن عملية كوماندوز المقاومة لتحرير تجمعات على الحدود تستغرق وقت قصير جداً، بالتالي الدفاع عن هذه التجمعات لا يمكن أن يكون من خلال قوات احتياط أو قوات يمكن تحريكها، مؤكداً أنه لا يمكن أن يكون ذلك إلا من خلال قوات حول هذه التجمعات أو بداخلها.

ويقترح الموقع الصهيوني بناء عوائق من جدران وألغام وأجهزة إنذار لحماية هذه التجمعات، مع نشر قوات صهيونية في تلك المناطق وتزويد السكان بالأسلحة المناسبة لصد الهجمات، وإعداد أوامر دفاعية تشمل تشغيل سلاح الجو.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى