في العمق

هل ينفذ الجيش عمليات خاصة لاسترداد جنوده ؟

المجد – خاص

عند الجزم معلوماتياً بمصير جنود الجيش الصهيوني في غزة، هل هم أحياء أم أموات، ومع وجود بعض الإشارات بوجود جنود صهاينة أحياء لدى المقاومة في غزة، فإن العدو الصهيوني ومن خلال اعلانه عن جهوزية لواء الكوماندوز الصهيوني لشن عمليات خلف خطوط العدو كما قالت مصارد عبرية قد يقدم على تنفيذ عمليات خاصة من أجل تحرير جنوده أو الحصول على معلومات دقيقة عن مصيرهم.

هذا وقد كان الجيش الصهيوني قد أعلن عن استعداد لواء الكوماندوز لخوض عمليات خلف خطوط العدو، بعد انهائه عدة مراحل من التدريب في الجولان المحتل، أكد العدو نجاح هذه التدريبات فقد أصبح اللواء الذي يتضمن على 4 وحدات نخبة، لواء ميداني بشكل رسمي: "لواء متوفر، قتالي ومتقدم"

عرف عن هذا اللواء أنه أقيم بهدف ايجاد وحدات متخصصة في الجيش الصهيوني، لديها كل القدرات القتالية، تستطيع مواجهة التهديدات المتلاحقة على العدو.

وقد قال عن جهوزية اللواء المقاتل الناطق باسم الجيش أن المسئولون في الجيش يعتقدون أن دمج الوحدات معا من المتوقع أن يحدث تغييرا هاما في قدراتها، ويجعل كل منها وحدة مختارة أكثر.

وبتعدد الجبهات، لا يعني خوض التدريبات في الشمال أن وجهة هذا اللواء هي الشمال، فغزة موجودة على خارطة التهديد بقوة، واذا ذكرت غزة حضرت بقوة قضية الجنود المفقودين فيها خلال الحرب السابقة، وبذلك لا يستبعد اقدام العدو على عملية خاصة في القطاع تجعلهم يحصلوا على معلومات أو تحرير الجنود الأسرى في حال كانوا أحياء وفي حال حصلوا على معلومات عن مكان وجودهم.

لذلك يجب على المقاومة أخذ الحيطة والحذر، كما لا يجب على القيادات أن تغفل عن هذا التهديد، لأنه قد سبق وأن هدد العدو وعلى لسان وزرائه أنهم لا يمانعون من خطف قيادات من المقاومة لتخفيض سقف الصفقات التي تأمل المقاومة عقدها لتبادل بهم الأسرى لديها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى