تقارير أمنية

سلاح الليزر البديل عن الذخيرة التقليدية

المجد-خاص

وافق الكونغرس الأمريكي على قانون الأمن لعام 2017 الذي يشمل الموافقة على التعاون بين الولايات المتحدة الأمريكية والاحتلال الصهيوني، في مجال تطوير نظام الدفاع الجوي باستخدام الليزر.

وقال وزير الدفاع الأمريكي "آشتون كارتر" إن بلاده وبالشراكة مع الاحتلال الصهيوني ستقوم بإنشاء طاقة موجهة "ليزر" قادرة على ردع الصواريخ الباليستية، وصواريخ كروز والطائرات بدون طيار ومدافع الهاون والعبوات الناسفة والزوارق الحربية التي تهدد الجيش الأمريكي والصهيوني على حد سواء.

ويعتبر سلاح الليزر السلاح الأحدث الذي سيدخل الخدمة قريباً في الجيش الأمريكي والصهيوني، وسيستخدم بشكل فعال في إسقاط الطائرات بدون طيار، وفي تدمير منصات الصواريخ.

وحسب هذا البند من قانون الأمن لعام 2017 الذي يشتمل على هذا التعاون المشترك، فإن مصاريف التطوير التكنولوجي هذه لن تتجاوز 50 مليون دولار، وسيكون هذا البند لاغياً في ديسمبر 2018، أي أن الاتفاقية لمدة عامين فقط.

وتوجه جيش الاحتلال الصهيوني للمشروع الامريكي من أجل تطوير سلاح ليزر يشير على الأغلب إلى أن التطور يحتاج وقتاً أكثر مما كان متوقعاً، ويحتاج لموارد لا تستطيع دولة الاحتلال توفيرها، أو على العكس فإن الضغط الأمريكي الشديد نجح من أجل منع منافسة مستقبلية مع منتجات صهيونية في أسواق العالم.

وسيكون "سلاح الليزر" في حال استخدامه بديلاً عن الذخائر التقليدية المستخدمة في إسقاط الطائرات بدون طيار واعتراض الصواريخ وغيرها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى