المخابرات والعالم

الإتحاد الأوروبي على وشك التفكك

المجد – خاص

الخلافات التي ولدها ترامب بعد فوزه بالانتخابات الامريكية كان بمثابة الشرارة التي أطلقها اليمين في كل دول الغرب وخاصة بالاتحاد الاوربي للانشقاق عن الاتحاد والاستقلال اقتصاديا وسياسيا، كما فعلت بريطانيا قبل فترة وجيزة بإنسحابها من الاتحاد الأوربي بالكامل.

وفي دراسات لمعاهد الابحاث الغربية اكدت فيه أن عقد الاتحاد الأوربي خلال السنوات القادمة على وشكل الانفراط  بعد صعود اليمين المتطرف الغربي الى اغلب المراكز السيادية في الحكومات الأوربية، ففرنسا على خطا بريطانيا وكذلك هولندا وايطاليا..

فرنسا

بعد الصدمة التي احدثتها بريطانيا بالخروج من عقد الاتحاد الأوربي برزت العديد من الاصوات والدعوات المنادية بالخروج من الاتحاد تحت شعار حماية الأمن الداخلي وحدود البلاد التي اصبحت مستباحة من قبل اللاجئين العرب، وترميم الوضع الاقتصادي المتردي، فكانت زعيمة اليمين المتطرف والمرشحة للفوز بالرئاسة الفرنسية "ماري لوبان" من أوائل الداعين الى الخروج من الاتحاد حفاظاً على مصالح فرنسا وسيادتها. هذا وقد وعدت انصارها ضمن خطابها الخاص أمام أنصارها، بأنها ستجري حال فوزها بالانتخابات استفتاء حول انسحاب فرنسا من الاتحاد الأوربي كما فعلت بريطانيا سابقاً.

من جانبه، قال الكاتب الأمريكى "روبرت زاريتسكى"، أستاذ التاريخ الفرنسي بجامعة "هيوستن" الأمريكية، "إن انسحاب فرنسا المحتمل سيكون بمثابة "نهاية الاتحاد الأوروبى"، مشيرًا إلى أن تصريحات نقلتها عدة وسائل إعلام فرنسية، تؤكّد أن مثل هذه الخطوة حال حدوثها ستشكل أبرز تهديد لمستقبل الاتحاد وبقائه".

هولندا

ايضاً برزت اصوات في هولندا من خلال اليمين يطالب بضرورة الانسحاب من الاتحاد الأوربي، فقد طلب النائب الهولندي اليميني "جيريت فيلدرز" بإجراء استفتاء شعبي حول الخروج من الاتحاد الأوربي وقد اكد أن أغلبية الشعب الهولندي مع الخروج معتمداً على عدة دراسات واستطلاعات رأي هولندية كان اخرها استطلاع للتلفزيون الهولندي، كشف فيه عن أن غالبية الهولنديين يفضلون الخروج والاستقلال التام.

إيطاليا..

بعد صعود نجم وشعبية الاحزاب اليمينية في روما وخاصة بعد استقالة رئيس الوزراء الايطالي "ماثيو رينزي"، تشير المؤشرات أن هذه الاحزاب قد تحقق الأغلبية النيابية في اول انتخابات برلمانية مقبلة، ومن هنا يمكنهم بدء اتخاذ إجراءات مماثلة للسير على درب بريطانيا والخروج من عضوية الاتحاد الأوروبي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى