عين على العدو

لماذا يخفي الجيش الصهيوني الأدلة من مواقع العمليات ؟

المجد- خاص

كشفت تقارير صحيفة عن تشويش متعمد من قبل الجيش الصهيوني على أي تحقيق يجري حول جرائم إطلاق النار على الفلسطينيين الذين يقتلون بزعم نيتهم تنفيذ عمليات فدائية.

واتهمت النيابة الصهيونية الجيش بإخفاء الأدلة من أماكن العمليات التي ينفذها فلسطينيون، وبخاصة تلك التي يتم فيها استهداف المنفذ بالرصاص، كما اتهمته بالتشويش على التحقيق في ظروفها، محذرة إياه من الاستمرار في ذلك الأمر.

وتأتي محاولات الجيش الصهيوني لإخفاء الأدلة في أماكن العمليات بهدف التغطية على الجرائم التي يرتكبها الجنود الصهاينة ضد فلسطينيين حيث ينتج عن ذلك عمليات قتل لأبرياء وذلك بمجرد الشبهة.

وفي أغلب عمليات الإعدام التي ينفذها الجيش الصهيوني بحق المواطنين الفلسطينيين يحاول الجيش الصهيوني إخفاء الأدلة، إلا أنه في أكثر من حادثة زور الأحداث كأن يضع سكين أو أداة حادة لتبرير عمليات القتل المتعمدة.

وأشارت عدد من مراكز حقوق الانسان الفلسطينية وأخرى دولية مؤخراً إلى أن الجيش الصهيوني أعدم فلسطينيين أبرياء بدم بارد دون أن يشكلوا خطراً عليه، فيما أعدم آخرين كان بإمكانه تحيدهم واعتقالهم دون إطلاق النار عليهم.

وبحسب المصادر العبرية فقد جاء اتهام النيابة وتحذيرها بعد تقديم منظمات إنسانية وفلسطينية دعاوى لمحكمة الجنايات الدولية في لاهاي بهذا الخصوص.

من جهته حذر وزير جيش الاحتلال أفيغدور ليبرمان، من حرب قضائية ضد الكيان بسبب سلوكها في الضفة الغربية.

 وقال ليبرمان خلال اجتماع لجنة الخارجية والأمن بالكنيست: "تجرى الآن ضدنا حرب استنزاف قضائية بتمويل من جهات دولية، بما في ذلك أوروبا".

مقالات ذات صلة