تقارير أمنية

6 أسباب لقطع العملاء تواصلهم مع الاحتلال

المجد – خاص

كشفت التحقيقات مع العديد من العملاء المرتبطين بالمخابرات الصهيونية أن بعضهم قرر من ذات نفسه قطع التواصل مع المخابرات الصهيونية في لحظة ما، وبعضهم انقطع بشكل كامل، والبعض الآخر بشكل جزئي، والنقاط التالية توضح أهم الأسباب التي جعلتهم يقطعون التواصل بالمخابرات الصهيونية:

خوفهم من الأجهزة الأمنية: الغالبية العظمى من العملاء يقطعون التواصل مع الاحتلال خوفاً من افتضاح أمرهم لدى الأجهزة الأمنية، وبالتالي فإن قبضتها ومحاكمها لن ترحمهم، وشعور الخوف دائماً ما يلازم العملاء طوال فترة عمالتهم.

الملل من خداع ضابط المخابرات: في لحظة ما يشعر العميل أنه لم يعد يحتمل خداع ضابط المخابرات الصهيوني له، فمع مرور الأيام يكتشف العميل أن ضابط المخابرات ما هو إلا مخادع وكاذب في وعوده، ولا يوجد له أي قيمة، فيقرر العميل وقتها ترك العمالة سواء بتكسير آلية التواصل أو إعطاء الضابط معلومات مغلوطة حتى يمل منه الضابط، وهذا موجود وقد حصل عدة مرات مع عملاء.

التفكر بمستقبل أبنائهم: بعض العملاء يراوده التفكير بما سيحل لأبنائه من بعده، وكيف سيكون مستقبلهم في حال تم القبض عليه، وغالباً ما يفعلها العميل الذي يعيش في عائلة صالحة وبيئة محترمة، وقليل منهم ما يكون هذا سبب قطع تواصله.

الخوف من الفضيحة وانكشاف أمرهم: وهذا أيضاً لا يكون إلا في البيئة الملتزمة والعائلة ذات الصلاح، لذلك يخشى العميل أن يتسبب في العار للعائلة في حال انكشف أمره، وغالباً ما يواصل ارتباطه بحذر، وقليل جداً منهم من يقطع تواصله وبحذر أيضاً.

حملات مكافحة التخابر: كانت دافعاً قوياً لبعضهم للرجوع إلى أحضان الوطن، وتسليم أنفسهم للأجهزة الأمنية، والتحرر من الخوف الذي ينتابهم.

الإعدامات: أكثر ما يزعج العملاء ويجعلهم يفكرون ملياً في العودة هو مشاهد إعدام العملاء، حيث يتخيل نفسه مكان العميل المعدوم، ولذلك تجد العميل يفكر بقطع التواصل بعد كل إعدام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى