الأمن المجتمعي

كيف يخدم بعض الفلسطينيين الاحتلال؟

المجد – خاص

نشرت القناة الثانية العبرية تقريراً كشفت فيه طرق تهريب العمال الفلسطينيين الذين لا يملكون تصاريح عمل من قراهم إلى الداخل الفلسطيني المحتل.

وأظهر التقرير الذي أعده مراسل القناة الثانية العبرية أوهاد حمّو كيفية تنقل العمال الفلسطينيين للداخل المحتل، والمسالك التي يتهربون منها، والأوقات التي يخرجون فيها، وكل ذلك وكاميرا القناة الثانية تصور وتوثق.

وبذلك تكون المخابرات الصهيونية قد استفادت بشكل كبير من ذلك التقرير من خلال اكتشاف الثغرات والمسالك التي يستغلها العمال الفلسطينيين.

وفي قضية مشابهة نشر صحفيون سابقاً صوراً لثغرات في جدار الفصل العنصري، أو وسائل وآليات، تظهر كيفية تخطي الفلسطينيون الجدار للوصول للمسجد الأقصى مما ساعد الاحتلال في كشف هذه الثغرات وسدها.

فيما نشر صحفيون آخرون صوراً لمواجهات الشبان الفلسطينيين مع الاحتلال، حيث أظهرت تلك الصور وجوه الشباب المشاركين في المواجهات، لتستغل المخابرات الصهيونية تلك الصور وتعتقلهم وتحاكمهم.

وفي قضية ثالثة نشر بعض نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي معلومات مختلفة على صفحاتهم عن المقاومة أو أسلحتها أو نشاطها أو عن شباب الانتفاضة، أدت إلى استفادة المخابرات الصهيونية منها بشكل مباشر.

أما القضية الرابعة وهي استغلال الاحتلال الصهيونية لكاميرات المحال التجارية في الضفة الغربية والقدس، ولذلك لابد من حذف تصوير الكاميرات أولاً بأول.

ومن هنا فإننا في موقع "المجد الأمني" ننوه إلى الحذر من تلك الأخطاء القاتلة التي تخدم الاحتلال الصهيوني وأجهزة مخابراته، وندعو إلى الحفاظ على كل معلومة قد يؤدي تسريبها لخدمة الاحتلال، كما أن كل فلسطيني على ثغر من ثغور الإسلام ويتحمل أمانة ومسئولية ذلك الثغر، فلا يؤتين الإسلام من قبله.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى