المخابرات والعالم

عواصمنا العربية أصبحت مرتعاً للموساد.. في زمن احفاد أبي رغال

المجد – خاص

في ظل انشغال الانظمة العربية واجهزتها الامنية في قتل شعوبها من اجل توطيد اقدامها على كراسي الحكم، تتمدد خفافيش الليل من الموساد ليعيثوا بالأرض فساداً، ويسعون لقتل علماء ومثقفي العالم العربي، بمساعدة احفاد ابي رغال..

 فاليوم باغتيال التونسي محمد الزواري في صفاقص التونسية لمساهمته بتطوير طائرات بدون طيار لصالح المقاومة بغزة، وبالأمس القريب اغتيل محمود المبحوح في دبي وقبله ابو جهاد في تونس وآخرين في ليبيا وعمان ووالخ…

لم تعد دولة الكيان تلك الدولة المهددة في أمنها واستقرارها .. بل بدت جلياً وواضحاً أنها دولة معتدية تخالف وتنتهك النظم والقوانين الدولية وتمارس القرصنة والقتل في العمق العربي والدولي دون أي رادع.

بدا جلياً أن سياسة الردع الصهيوني لم تعد تقتصر على النشطاء الفلسطينيين بل امتدت الى كل من يساند القضية الفلسطيني أو قد يشكل خطر على الوجود الصهيوني بالمنطقة، سواء كان حكومات او افراد، كان عالماُ او مفكراً او سياسياً..

لذلك نحن نسمع منذ فترة وعلى لسان بعض القادة الصهاينة عن تهديدات بإعادة بعض دول المنطقة إلى عصور سابقة خلت وسوريا إلى العصر الحجري، فمن ارشد القردة على كعبتنا من احفاد ابي رغال؟!!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى