عين على العدو

إسرائيل تعزل غزة مجدداً بإغلاق المعابر

مهلة 3 أشهر لأولمرت بعد إفلاته من حل الكنيست


إسرائيل تعزل غزة مجدداً بإغلاق المعابر


البيان الإمارتية


تمكن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت، الخاضع للتحقيق في قضايا فساد من إنقاذ حكومته قبيل ساعات من التصويت على حل الكنيست، إثر اتفاق مع حزب العمل تخلى بموجبه عن حل البرلمان الإسرائيلي مقابل موافقة أولمرت« على إجراء انتخابات داخل حزب كاديما الذي يترأسه كما كان يطالب باراك بحلول 25 سبتمبر».


 


مما يعني منح أولمرت ثلاثة أشهر لترتيب الأوضاع داخل حزبه. وأفادت مصادر إسرائيلية أن «حزب العمل يمتنع حتى ذلك التاريخ عن الانضمام إلى جهود المعارضة اليمينية الهادفة إلى إسقاط الحكومة». وفي ملف التهدئة عزلت إسرائيل مجدداً أمس قطاع غزة عن العالم الخارجي.


 


وقال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي بيتر ليرنر «سنبقي حتى إشعار آخر على معابر كارني وصوفا ونحال عوز مغلقة بعد إطلاق صواريخ الثلاثاء والذي شكل انتهاكاً فاضحاً للتهدئة». وأضاف «لن يدخل أي شيء اليوم (أمس) إلى غزة لكن معبر بيت حانون (ايريز) فتح أمام المرضى والدبلوماسيين والصحافيين فقط.


 


ونددت حركة «حماس» بالقرار الإسرائيلي الذي «يمثل انتهاكاً لاتفاق التهدئة ويعكس سوء النوايا الاسرائيلية». من جهته، قال مسؤول فلسطيني اشترط عدم ذكر اسمه إن «إسرائيل أبلغت مصر بأنه سيعاد فتح المعابر أمام البضائع اليوم الخميس». إلى ذلك، اعتبر دبلوماسيان أميركيان سابقان أن على الإدارة الأميركية أن تعدل عن رفضها التعامل مع حركة «حماس».


 


وتحدث ريتشارد فيتس الذي كان سفيراً للولايات المتحدة في الأردن في مطلع الثمانينات عن لقائه مع هنية في غزة في وقت سابق هذا الشهر كجزء من بعثة تقصي الحقائق الأميركية الخاصة إلى المنطقة. وقال «إن هنية شخص ذكي ومفوه وسياسي حكيم. يخلف انطباعاً جيداً بعد الجلوس معه».

مقالات ذات صلة