الأمن المجتمعي

المخابرات الصهيونية في ثوب “داعش”

المجد – خاص

تنوعت أساليب المخابرات الصهيونية في إسقاط ضحاياها في وحل العمالة، واختلفت باختلاف الزمان والمكان والشخص المستهدف من الإسقاط.

وكشفت أجهزة أمن المقاومة لـ"المجد الأمني" عن أسلوب جديد لجأت إليه المخابرات الصهيونية في إسقاط بعض الشباب الغزاويين في وحل العمالة.

وقالت أجهزة الأمن أن بعض الشباب الفلسطينيين تلقوا اتصالاً على هواتفهم النقالة "الجوالات" من أرقام دولية، حيث عرَّف المتصل عن نفسه أنه من تنظيم الدولة "داعش" في سوريا، وكان يتحدث باللهجة السورية.

وأضافت أجهزة أمن المقاومة أن المتصل قال للمواطنين المُتصل عليهم بأنهم بحاجة إلى شباب للانضمام في تنظيم الدولة "داعش" في فلسطين مقابل منحهم رواتب ومبالغ مالية.

وأفادت أجهزة أمن المقاومة أنه بعد متابعة الأمر تبين أن المتصل هم المخابرات الصهيونية في ثوب "داعش"، وأوضحت أن تجنيد هؤلاء الشباب باسم "داعش" جاء لتحقيق هدفين وهما:

استغلال هؤلاء الشباب في تنفيذ بعض الأعمال التي تحقق مصلحة الاحتلال كجمع معلومات أو القيام بأعمال تخريبية، أو إسقاطهم في وحل العمالة بعد توريطهم في بعض الجرائم.

ويذكر أن الأجهزة الأمنية الفلسطينية قد قبضت على بعض الأشخاص في أوقات سابقة ومختلفة كانوا يعملون لتحقيق أهداف وأجندات خارجية مشابهة لتلك الأهداف السابقة.

ومن هنا فإننا في موقع "المجد الأمني" ننوه إلى الحذر من تلك الأساليب، وعدم التعاطي معها، وعدم التواصل مع أي جهة مجهولة أو غير واضحة العنوان. 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى