المخابرات والعالم

“بابار” بوابة التجسس الفرنسية على الجزائر منذ عام 2009

المجد – خاص

غادرت فرنسا الجزائر بعد أن قدم الجزائريون مليون ونصف شهيد من أجل التحرر والاستقلال عام 1962، لكن مازالت الأيادي العابثة الفرنسية في الجزائر حاضرة بقوة، من أجل بسط نفوذها على المستوي الثقافي والاقتصادي والأمني، فكانت فضيحة التجسس الاخيرة على الاعلام وعلى الاتصالات وقرصنة نظم الإعلام الآلي حاضرة بقوة ضمن نظام "بابار" للتجسس.

وأكد مسؤول سابق في المخابرات الفرنسية، كان يشغل في وحدة الأمن الخارجي لـ”دي أس تي”، أن أجهزة بلاده الاستخباراتية استعملت نظام “بابار” للتجسس على عدد من الدول من بينها وبشكل أكبر الجزائر.

واكد احد المصادر الامنية أن المخابرات الفرنسية استعملت تطبيقات الهواتف والحواسيب بهدف التجسس والقرصنة وذلك منذ عام 2009، وجاء اكتشاف جهاز المخابرات الكندي لهذه التطبيقات الخبيثة عبر الوسائط الإلكترونية، بعد ان قام خبراء الأمن التقني الكنديون بعكس البرمجيات الخبيثة وتحليلها وتطوير برامج مضادة لها، وإثر ذلك توصل هؤلاء الباحثون إلى وجود “برمجية بابار الخبيثة للتجسس والقرصنة”، وهو ما أكدته تصريحات ضابط سابق في “دي جي أس أو".

هذا وتشهد عمليات التجسس الإلكتروني التي تستهدف الشرق الاوسط وخاصة الدول العربية تزايد مستمر على جميع المستويات، وهذا التجسس يستهدف في المقام الأول الأسواق المالية الحساسة والمهمة، وكذا الحصص السوقية التي تجدها الدول الأجنبية فعالة ومربحة. هذا الصراع والحرب الإلكترونية مستمرة وتتطور باستمرار وقد يتكشف عام 2017 عن فضائح وانتهاكات جديدة مازالت خفية حتى الآن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى