المخابرات والعالم

هل يحقق ترامب حلم دولة الكيان وينقل السفارة الامريكية للقدس؟

المجد – خاص

منذ قيام دولة الكيان وهي تتلقى وعودات امريكية بنقل السفارة الامريكية الى القدس، وكانت تتعاقب الحكومات الامريكية دون ان تفي بهذا الوعد الذي كان يقطعه على نفسه كل رئيس جديد للولايات الامريكية، وكانت تسعى دولة الاحتلال من وراء ذلك الى تحقيق حلم القدس الكبرى وإعلانها عاصمة يهودية للدولة.

فمنذ السبعينات والى الان لم يتخلف الرؤساء الأمريكيين، عن إرسال الوعود بنقل السفارة، بدءاً من «ريتشارد نيكسون» إلى «باراك أوباما»، لكنهم بقوا على تفضيلهم التراجع عن الوفاء بوعودهم، خشية المسّ بعلاقات ومصالح الولايات المتحدة مع دول المنطقة العربية والإسلامية.

خطورة نقل السفارة للقدس:

نقل السفارة الى القدس قد يؤجج المنطقة ويدفع نحو انتفاضة ثالثة لا تحمد عقباها، وقد يضر بالعلاقات الخارجية للولايات المتحدة مع الدول العربية والاسلامية، وقد تشكل عقبة امام أي حلول سلمية بالمنطقة وخاصة بعد استمرار الاستيطان في الاراضي الفلسطينية رغم الإدانة الدولية له بالأمم المتحدة في الفترة الاخيرة، وغياب أي افق سياسي نحو حل القضية الفلسطينية.

قد يذهب ترامب الى ابعد مما وصل اليه من سبقة في رئاسة الولايات المتحدة، وخاصة في ظل الترهل العربي وغياب المواقف الموحدة، ويرتكب حماقة في نقل السفارة الامريكية الى القدس، وخاصة بعد التصريحات المهينة للدول العربية، ضاربا بعرض الحائط كل العلاقات الدبلوماسية، ودون ادنا اعتبار لوجودهم، كل هذه الارهاصات ستقضي بالنهاية تحقيق الوعود الامريكية للكيان بنقل السفارة الامريكية للقدس وتحقيق مكاسب لليمين الصهيوني الذى يتماشى مع نهج ترامب.

مقالات ذات صلة