في العمق

نتنياهو يزيد عزلة الاحتلال بقرارات متعجرفة

المجد – خاص

قلل رئيس وزراء العدو الصهيوني إلى الحد الأدنى سفر الوزراء الصهاينة إلى 12 دولة صوتت لصالح قرار إدانة الاستيطان، في خطوات تصعيدية ضد هذه الدول تحت إطار تقليص العلاقات.

وقد تلا ذلك عدة قرارات تأتي في سياق معاقبة هذه الدول التي وقفت مؤيدة لقرار إدانة الاستيطان الصهيوني، من هذه القرارات منع سفراء هذه الدول من المشاركة في فعاليات وزارة الخارجية الصهيونية في القدس.

أبرز هذه القرارات هو الحديث عن نية نتنياهو إلغاءه للقاء كان سيضمه مع وزيرة الخارجية البريطانية خلال الشهر القادم، وذلك رداً على قيام بريطانيا بتأييد القرار، فيما قال نائب السفير البريطاني توني كاي إن قرار مجلس الامن ضد الاستيطان كان ’متوازنا بقدر كاف’ ليستحق دعم لندن.

وبينما يمر العدو الصهيوني بحالة من المقاطعة الاقتصادية والعزوف السياسي من عدد من الدول، وتشهد هذه الحالة تمدد مع مرور الوقت، يقوم نتنياهو وبكل عجرفة وغرور بتعزيز هذه المقاطعة التي تترجمت في تمرير قرار مجلس الأمن ضد الاستيطان.

نتنياهو وبطريقة مختلفة يزيد من عزلة العدو الصهيوني على الصعيد الدولي، وهو يقوم بفعل ذلك لحساب وضعه الداخلي الذي يعرف أنه سيتأثر بشكل سلبي لو أنه تعاطى بشكل أقل حدة مع هذه القرار.

المستوطنون أيدوا نتنياهو في السابق بل وأعادوا انتخابه في كل مرة، لأنه كان رجل الاستيطان الأول، فلا يمكن له أن يتعامل ببرود مع مثل هذه القرار، أيضا هو ينتظر مطرقة العلاقات الخارجية التي باتت تنحصر بمزيد من التعامل الصلف مع الدول التي أيدت ذلك القرار، وافتقاد الطريقة الدبلوماسية للتعامل معها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى