في العمق

الحذر، فالزواري مستهدف قبل عمله مع القسام

المجد – خاص

يعكف الموساد الصهيوني على متابعة ومراقبة أي شخص يحاول الخروج عن أطر العمل الرسمي المتمثلة في الدول العربية، خاصة أولئك الذين يمتلكون قدرة عقلية فائقة على البحث والإختراع، وبشكل أساسي الذين يمتلكون القدرة على تطوير أسلحة قد تصل إلى أيادي تشكل خطراً على أمن الاحتلال.

وقد رصدت أجهزة الأمن الصهيونية الشهيد الزواري قبل بدء عمله مع كتائب القسام لهذه الأسباب، حيث كان مهتماً بمجال تطوير السلاح وتصنيعه، وقد تمت متابعته ضمن سياسة الموساد العامة التي تنص على متابعة كل من يحمل صفة ثوري أو حر أو مقاوم أو مؤيد للمقاومة.

كما أن الشهيد الزواري كان معارضاً للنظام التونسي قبل الثورة، قبل أن يحاول استثمار اهتمامه وعلمه في هذا المجال بايصاله للمقاومة الفلسطينية التي تنظر بشغف لمثل هذه القدرات وتحاول استيعابها واستثمارها في تعزيز قدراتها وممتلكاتها التي تحشدها لصد العدوان الصهيوني المتكرر ضد الشعب الفلسطيني.

وبدورنا في موقع المجد الأمني نوجه رسالة إلى جميع من يحاول الدخول في هذا المعترك بضرورة عدم ترك أثر، والحرص على تأمين اتصالاته والمعلومات التي يصرح بها للدوائر المحيطة به، والاهتمام بالأمن الشخصي الخاص به، حتى لا يكون فريسة سهلة لعمليات التجسس الصهيوني التي لا تنجح الا نتيجة تراخي المستهدفين واستهتارهم.

كما ونؤكد على ضرورة الحذر من التنظيمات الوهمية أو الشخصيات غير المعروفة، وعدم التواصل في مثل هذه المواضيع الا مع الجهات المعروفة والعناوين الواضحة التي تقدم أدلة على رسميتها وانتمائها الحقيقي للمقاومة قبل بدء العمل.

اضافة إلى الحرص والحذر أثناء عمليات السفر ومقابلة الأشخاص الذين تربطهم بهم علاقة من هذا النوع، واختيار أماكن اللقاءات بدقة، والسفر بين الدول تحت أسماء مزورة وعدم التحرك بالاسم الحقيقي الذي قد يعرض صاحبه للخطر مع الروتين وتكرار استخدام نفس أساليب الحركة والسفر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى